اليمن يفاوض لتحرير خمسة سياح إيطاليين مخطوفين   
الاثنين 1426/12/2 هـ - الموافق 2/1/2006 م (آخر تحديث) الساعة 9:36 (مكة المكرمة)، 6:36 (غرينتش)

بعد الألمانيين جاء دور الإيطاليين في الخطف (رويترز)
قال مسؤولون يمنيون إن السلطات تجري مفاوضات مع رجال قبائل يحتجزون خمسة سياح إيطاليين هم رجلان وثلاث نساء. وقد رفضت النساء الثلاث إطلاق سراحهن وعدن إلى الانضمام للمخطوفين الآخرين أمس الأحد. 

وأوضح مسؤولون يمنيون في وقت سابق أن النساء الثلاث أطلق سراحهن وأن السلطات تتفاوض للإفراج عن الرجلين، لكن مسؤولا قال إنهن قررن العودة إلى رجال القبيلة بعد أن علمن عقب تسليمهن إلى أحد الوسطاء أن الرجلين لا يزالان محتجزين. وقالت النساء إنهن لن يغادرن إلا إذا أفرج عن الجميع.

وقال مسؤول أمني إن رجال القبيلة أوقفوا السيارة التي كان السائحون يستقلونها وخطفوهم. وأضاف "بدأت المفاوضات من أجل الإفراج سلميا عن الرجلين الإيطاليين الباقيين".

وأوضح أنه يتم نشر قوات في محافظة مأرب ذات الطبيعة الجبلية حيث خطف الرهائن الإيطاليين عناصر من قبيلة الزيدي يطالبون بإطلاق سراح ثمانية من أفراد القبيلة سجنوا بتهم جنائية. ونفذت القبيلة عمليات خطف مشابهة في الماضي.

وأفادت وسائل الإعلام أن الرئيس اليمني أقال في وقت لاحق محافظي شبوة ومأرب اللتين وقع بهما حادثا الخطف الأخيران. كما تم تغيير قادة الأجهزة الأمنية في المحافظتين، حيث تضعف سيطرة الحكومة المركزية.

وجاء الإعلان عن خطف السائحين الإيطاليين بعد ساعات من تعهد الرئيس اليمني علي عبد الله صالح بالقضاء على عمليات الخطف في اليمن، وبعد يوم من إطلاق سراح خمسة رهائن ألمانيين أفرج عنهم خاطفوهم من رجال القبائل دون أن يمسهم أذى عقب احتجازهم ثلاثة أيام.

ووعد المسؤولون اليمنيون بالنظر في مطالب الخاطفين خلال المفاوضات لإطلاق سراح الألمانيين.

وفي روما أكدت وزارة الخارجية الإيطالية نبأ اختطاف الإيطاليين وقالت إن السفارة الإيطالية في صنعاء تعمل مع السلطات اليمنية من أجل التوصل إلى حل للأزمة.

وقالت وزارة الخارجية الإيطالية إن نحو مائة إيطالي يوجدون باليمن وإنها حذرت مرارا من السفر إلى المناطق القبلية من خلال موقعها على الإنترنت.

وخطف عشرات من السياح والأجانب العاملين باليمن في السنوات الأخيرة، ونفذ عمليات الخطف في أغلب الحالات أشخاص قبليون يطالبون بتحسين المدارس والطرق والخدمات الأخرى في مناطقهم أو بالإفراج عن أقارب لهم.

وأفرج عن معظم الرهائن السابقين سالمين لكن دبلوماسيا نرويجيا قتل خلال تبادل لإطلاق النار بين قوات الأمن وخاطفين عام 2000. كما قتل أربعة غربيين عام 1998 خلال محاولة فاشلة من الجيش لتحرير 16 سائحا غربيا من قبضة الخاطفين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة