كرزاي يمتدح حضور تشيني الجلسة الأولى للبرلمان   
الاثنين 1426/11/18 هـ - الموافق 19/12/2005 م (آخر تحديث) الساعة 18:55 (مكة المكرمة)، 15:55 (غرينتش)

كرزاي وتشيني قبيل عقدهما جلسة مباحثات (الفرنسية)

أشاد الرئيس الأفغاني حامد كرزاي بحضور نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني الجلسة الأولى للبرلمان الأفغاني، معتبرا "أنه مؤشر على العمل معا".

وقال كرزاي للصحفيين قبيل بدء محادثات مع ثاني أكبر مسؤول أميركي إن تشيني يحضر للمرة الثانية مناسبة مهمة لأفغانستان: الأولى أداء الحكومة للقسم في ديسمبر/كانون الثاني من العام الماضي وحاليا افتتاح البرلمان.

وخلال زيارته التي استغرقت يوما واحدا زار تشيني أيضا القوات الأميركية في قاعدتها الرئيسية في بغرام شمال كابل قبيل مغادرته أفغانستان ظهر اليوم، بعدما وصلها قادما من العراق ضمن برنامج زياراته يشمل أيضا باكستان وسلطنة عمان والسعودية ومصر.

بعد ثلاثة عقود
وعقد البرلمان الأفغاني اليوم أول جلسة له منذ ثلاثة عقود، وبعد فترة انتقالية من أربع سنوات بدأت غداة الإطاحة بحكومة طالبان عام 2001 وشهدت كذلك وضع دستور وانتخاب رئيس للبلاد عام 2004.

وعقدت الجلسة تحت ظروف أمنية مشددة تحسبا لأي هجمات قد يشنها عناصر طالبان. وقبل ساعات من جلسة الافتتاح قتل ثلاثة من رجال الشرطة وفقد آخر في هجوم نفذه مقاتلو الحركة في ولاية كونر المضطربة شرق البلاد.

وقد أدى النواب وعددهم 351 نائبا بينهم أمراء حرب سابقون وعدد من أعضاء طالبان السابقين، اليمين أمام الرئيس حامد كرزاي بعد كلمة ألقاها الملك السابق ظاهر شاه الذي أطيح به في انقلاب عام 1973.

ويؤكد عدد من النواب أن البرلمان لن يعقد جلسات أخرى في الأيام القادمة بل سيجتمع لمدة أسبوعين خلال الشهر القادم لانتخاب رئيسي المجلسين وهما الجمعية الوطنية (249 مقعدا) ومجلس الشيوخ (102 مقعد). ويتوقع أن تكون هذه المناصب مؤثرة، ويتنافس أكثر من 12 شخصا على رئاسة الجمعية الوطنية بينهم سيدتان.

وبينما يقول مسؤولون إن افتتاح البرلمان دليل على أن أفغانستان أخدت تبتعد عن ماضيها الدموي, يقول المحللون إن تركيبة البرلمان المنتخب في سبتمبر/أيلول الماضي مخيبة للآمال بسبب هيمنة أمراء الحرب عليه، حيث يتهم بعضهم بانتهاك حقوق الإنسان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة