الإفراج عن أخطر مهربين للمخدرات يثير الغضب بكولومبيا   
السبت 1423/8/27 هـ - الموافق 2/11/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

صورة أرشيفية لزعيم عصابة كارتل ميغيل رودريغز أوريجويلا بعد ساعات من اعتقاله عام 1995

أثار قرار المدعي العام الكولومبي أدغار دومايا المفاجئ بالإفراج عن أخطر مهربين للمخدرات في العالم وهما زعيما عصابة كارتل الشقيقان جيلبرتو وميغيل رودريغز أوريجويلا غضب الرئيس ألفارو أوريبي، الذي استدعى على عجل وزير العدل والمدعي العام لبحث ملابسات القرار.

واعتبر وزير الداخلية القرار خطيرا جدا، في حين أقالت الحكومة مدير السجن بعد موافقته على إطلاق سراحهما. وأوضح متحدث باسم الرئاسة الكولومبية في مجال تبريره إقالة مدير السجن, أن تصرفه "غير منطقي".

تجدر الإشارة إلى أن الرئيس الكولومبي يصر على أن مكافحة تجارة المخدرات تأتي على رأس الأولويات لإنهاء الحرب الأهلية الدائرة في البلاد منذ 38 عاما.

وكان المدعي العام أمر أمس الجمعة بالإفراج عن الشقيقين أوريجويلا -اللذين سيطرا على 80% من تجارة الكوكايين في العالم بعد مقتل زعيم المخدرات السابق بابلو إيسكوبار عام 1993- لحسن سلوكهما بعد قضائهما سبعة أعوام من فترة الحكم البالغة 15 و17 عاما.

وكان جيلبرتو وميغيل رودريغز أوريجويلا (36 و57 عاما على التوالي) اعتقلا عام 1995 بمساعدة من وكالة مكافحة المخدرات الأميركية، حيث تعتبرهما الولايات المتحدة من أخطر مهربي الكوكايين في العالم.

ومن المحتمل أن يثير قرار الإفراج عنهما غضب الولايات المتحدة التي تسعى منذ فترة طويلة لتسلم الشقيقين، وتحصل كولومبيا على مساعدات كبيرة من واشنطن بقيمة ملياري دولار منذ عام 2000 معظمها في شكل مساعدات عسكرية لمساعدة بوغوتا على مكافحة تجارة المخدرات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة