علماء سعوديون يحذرون من تقديم الدعم للأميركيين   
السبت 1424/1/5 هـ - الموافق 8/3/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جنود مارينز أميركيون في مطار قاعدة الظهران الجوية بالسعودية (أرشيف)
نشر عدد من علماء الدين السعوديين بيانات دعت إلى تكفير كل من يقدم مساعدة للولايات المتحدة في حربها المرتقبة ضد العراق.

ونشر العلماء الثلاثة علي الخضير وناصر الفهد وأحمد الخالدي ثلاثة بيانات معا على موقع على شبكة الإنترنت الذي أوضح أن الثلاثة "مطاردون ومطلوبون" للسلطات.

ووجه البيان الأول "إلى جميع العاملين من مدنيين وعسكريين ممن أرادوا المشاركة تحت لواء النصارى الأميركيين والإنجليز ونحوهم في حملتهم الصليبية ضد إخواننا المستضعفين في العراق". وأضاف البيان أن "الدخول تحت راية النصارى الكفار والقتال معهم وإعانتهم بأي نوع من الإعانة كالقتال معهم أو أن يكون قوة إسناد لهم أو يقوم بتأمين خطوط الإمداد لهم أو تأمين خطوط التموين وجلب الطعام والشراب لهم أو يقوم بنقلهم من موضع إلى آخر أو بإرسال الإشارات وتنسيق الاتصالات وغير ذلك من أوجه المساعدة والإعانة فقد كفر بالله العظيم وارتكب ناقضا من نواقض الإسلام بالإجماع".

وجاء البيان الثاني على شكل رسالتين الأولى وجهت "للمعتقلين والمطاردين الذين ابتلوا بالأسر والتعذيب ونحو ذلك فنقول لهم بأن هذا هو طريق الأنبياء والصالحين من قبلكم ولا يمكن للدين أن ينتصر إلا بالمرور بمثل هذه العوائق والعقبات".

وكانت الرسالة الثانية "لمن لم يعتقل والذين قد يهنون لما أصاب إخوانهم في سبيل الله فنقول لهم: امضوا على بركة الله في عملكم لدين الله فإن هذا هو السبيل ولا تلتفتوا لمثل هذه العقبات ولا تجعلوا ما حل بإخوانكم يفت في عضدكم".

أما البيان الثالث فجاء على شكل "رسالة لرجال المباحث" أي قوات الأمن السعودية جاء فيها أن "تتبع المجاهدين في سبيل الله لأجل جهادهم أو مناصرتهم للجهاد ومطاردتهم واعتقالهم ونحو ذلك هو من أعظم أنواع المناصرة للصليبيين عليهم, ومن ناصر الصليبيين على المجاهدين بأي نوع من أنواع النصرة سواء بكتابة التقارير ضدهم أو التجسس عليهم أو التبليغ عنهم أو المطاردة لهم أو اعتقالهم أو التحقيق معهم ونحو ذلك فهو كافر مرتد عن دين الله وإن كان يصلي ويزكي ويصوم وينطق الشهادتين ويزعم أنه مسلم".

وكانت الحركة الإسلامية للإصلاح المعارضة التي تتخذ من لندن مقرا لها أعلنت أن هؤلاء العلماء الثلاثة يتمتعون بشعبية كبيرة في المملكة وأنهم نشروا البيانات الثلاثة رغم ملاحقة السلطات لهم.

وسبق للمتحدث باسم الحركة الإسلامية للإصلاح سعد الفقيه أن أعلن في السادس والعشرين من فبراير/ شباط الماضي أن السلطات السعودية كثفت حملات المطاردة بحق المشتبه بانتمائهم إلى تنظيم القاعدة لتجنب وقوع أي اعتداء داخل المملكة خلال هجوم محتمل على العراق. وأشار إلى اعتقال الشيخ حمد الحميدي المعروف بخطبه في المساجد ضد الوجود الأميركي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة