هجمات لجيش الفلبين على الجنوب   
الأربعاء 1432/11/30 هـ - الموافق 26/10/2011 م (آخر تحديث) الساعة 5:24 (مكة المكرمة)، 2:24 (غرينتش)

قوات فلبينية تتقدم خلال هجوم سابق على "المتمردين" الإسلاميين (الفرنسية-أرشيف)

هاجمت القوات الحكومية الفلبينية ما أسمتها "العصابات الإجرامية" في جنوب البلاد، مما دفع آلاف السكان إلى ترك منازلهم, حسب ما أعلنه مسؤولون يوم الثلاثاء, وذلك بعد يوم واحد من تعهد الرئيسة الفلبينية بنينيو آكينو بـ"الانتقام العادل" لجنود قتلوا في معارك سابقة.

وقصفت قوات الأمن بالطائرات لليوم الثاني على التوالي مواقع "المتمردين الإسلاميين" في محافظة زامبوانغا سيبوغاي في جزيرة مندناوا الجنوبية, حيث تتعقب القوات الفلبينية حوالي 100 "متمرد" من المسلمين متهمين بعمليات خطف في جنوب البلاد.

وأقر المتحدث باسم الجيش الفلبيني العقيد أرنولفو بورغوس للصحفيين بأن قواته تواجه مقاومة شرسة في الميدان, مضيفا أن ثمانية أشخاص بينهم جنديين قتلوا الاثنين, فيما جرح أربعة ضباط وحوالي 40 من المقاتلين حسب قوله.

وحسب رئيس الدفاع المدني في المنطقة آدريانو فويغو فإن القتال العنيف دفع أكثر من 10 آلاف شخص إلى النزوح عن مساكنهم في ثلاث مدن زراعية.

ووجه فويغو نداء من أجل توفير كميات من الغذاء والمياه والإمدادات الأخرى الضرورية للنازحين.

وقال إنهم رصدوا أعدادا كبيرة من الناس تحاول الهروب إلى مناطق أكثر أمنا، بعيدا عن مناطق الصراع، مضيفا أن العديد من العائلات التي نزحت لجأت إلى المدارس والمباني الحكومية.

يذكر أن حوالي 750 ألف شخص تقريبا نزحوا من مواطنهم في عام 2008، عندما شن الجيش هجمات ضد أفراد من أكبر الجماعات الإسلامية "المتمردة" في الفلبين، بعد أن أحرقوا المزارع والمساكن على إثر قرار للمحكمة العليا ألغى اتفاقا مقترحا لحل مشكلة أرض يعتبرها المسلمون ملكا تاريخيا لهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة