الأمم المتحدة تعد لمعاهدة تحظر الاستنساخ البشري   
الثلاثاء 1423/7/18 هـ - الموافق 24/9/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

تدرس لجنة تابعة للأمم المتحدة لليوم الثاني على التوالي العمل لوضع أسس معاهدة دولية تحظر الاستنساخ الآدمي، في إطار دافع من القلق بشأن التداعيات الأخلاقية المترتبة على هذا النوع من الاستنساخ.

وعهدت اللجنة القانونية التابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة إلى مجموعة عمل بالشروع في صياغة مشروع المعاهدة. وقال دبلوماسيون إن المجموعة ستعقد اجتماعات على مدى هذا الأسبوع وستكون مهمتها الأولى صياغة القضايا القانونية التي ستشملها المعاهدة.

وكانت اللجنة القانونية قد أجرت محادثات مبدئية استمرت أسبوعا في فبراير/ شباط لبحث مختلف السبل الممكنة للتعامل مع القضية. ومن المنتظر أن تستغرق عملية صياغة المعاهدة سنوات ويحق لجميع أعضاء الأمم المتحدة البالغ عددهم 190 دولة الاشتراك في مداولات اللجنة.

وقررت الجمعية العامة العام الماضي وضع مشروع معاهدة لحظر الاستنساخ بناء على طلب فرنسا وألمانيا, بعد أن أعلن عالم الخصوبة الإيطالي سيفيريني أنتينوري عزمه على أن يصبح أول عالم يستنسخ إنسانا.

وأعلنت عدة شركات عن تقدم سريع في الأبحاث الرامية إلى إيجاد آليات لاستنساخ العديد من الحيوانات وكذلك البشر وأعضائهم وخلاياهم. لكن فكرة استنساخ البشر في المختبرات مازالت تثير استياء في جميع أنحاء العالم رغم الفوائد الموعودة من وراء بعض هذه العمليات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة