انتهاك إسرائيلي للأراضي والأجواء اللبنانية   
السبت 1429/11/4 هـ - الموافق 1/11/2008 م (آخر تحديث) الساعة 13:12 (مكة المكرمة)، 10:12 (غرينتش)
عمال زراعيون عند أحد المخيمات بالقرب من الحدود اللبنانية السورية (الفرنسية)  

انتهك الجيش الإسرائيلي الجمعة الأراضي والأجواء اللبنانية، بالتزامن مع قيام سوريا بنشر المزيد من قواتها على الحدود مع لبنان، وانتقاد حزب الله اللبناني تقرير المبعوث الدولي إلى لبنان تيري لارسن.
 
وقالت الوكالة الوطنية اللبنانية الرسمية للإعلام إن قوة مشاة إسرائيلية مؤلفة من 11 عنصرا اجتازت الحدود اللبنانية لمدة نصف ساعة الجمعة قبل أن تعود إلى إسرائيل.

وأوضحت أنها اجتازت الشريط الشائك في محلة ضهر العاصي -خلة شحادة شرق بلدة ميس الجبل في القطاع الشرقي من جنوب لبنان عند الساعة العاشرة والنصف من صباح الجمعة بمسافة عشرين مترا، ثم عادت أدراجها عند الحادية عشرة.

وأشارت الوكالة إلى أن وحدة من الكتيبة النيبالية في إطار قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في جنوب لبنان (اليونيفيل) راقبت الدورية الإسرائيلية من الجانب اللبناني.
 
ويأتي هذا الانتهاك للأراضي اللبنانية بعد انتهاك جوي نفذته 12 طائرة حربية إسرائيلية للأجواء اللبنانية، في شمال البلاد وجنوبها واستغرق ذلك أكثر من ساعة، حيث نفذت طيرانا دائرا فوق مختلف المناطق اللبنانية على مرتين، حسب ما أعلنه الجيش اللبناني. 
 
حدود  
وفيما يتعلق بالعلاقات السورية اللبنانية ذكر الجيش اللبناني أن سوريا ستنشر المزيد من القوات بطول حدودها مع لبنان، وذلك في خطوة تهدف إلى مكافحة عمليات التهريب بين الدولتين.
 
وجاء في بيان عسكري لبناني أن قائد الجيش العماد جان قهوجي ونظيره السوري علي حبيب بحثا نشر وحدات من الجيش السوري على امتداد الحدود الشرقية في الأيام القليلة القادمة، لكن البيان لم يذكر عدد الجنود الذين سيتم نشرهم.
 
وأوضح البيان أن الجيش السوري أكمل انتشاره في الجانب السوري من الحدود الشمالية للبنان، مشيرا إلى أن القائدين بحثا الخطوات الجديدة في مكالمة هاتفية.
 
وفي وقت سابق من يوم الجمعة بحث رئيس الحكومة اللبنانية  فؤاد السنيورة مع وزراء ومسؤولين أمنيين الإجراءات الممكن اتخاذها على الحدود الشرقية للبنان في ضوء الانتهاء من المشروع التجريبي لمراقبة الحدود الشمالية مع سوريا.

وقال مصدر رسمي إن ممثلين عن الدول التي تساعد لبنان على إجراءات ضبط الحدود (ألمانيا، وكندا، والدانمارك وفرنسا) كانوا من بين الذين التقاهم السنيورة.
 
حزب الله
في هذه الأثناء هاجم حزب الله اللبناني التقرير الذي أعلنه المسؤول الدولي تيري رود لارسن حول  لبنان والذي انتقد فيه الحزب.
إيطاليا والفاتيكان يؤكدان لسليمان دعمهما للبنان (الأوروبية-أرشيف)

واتهم مسؤول العلاقات الدولية في حزب الله نواف الموسوي لارسن بمحاولة  خطب الود الإسرائيلي عبر حمل المطالب الإسرائيلية وتقديمها على أنها مطالب دولية.
 
وقال الموسوي إن لارسن  يتغاضى عما تسجله قوات الطوارئ الدولية من انتهاكات إسرائيلية يومية للسيادة اللبنانية وخروقات القرارات الدولية.
 
 وأضاف أن "العدوان الإسرائيلي هو الذي قوض سلطة الحكومات اللبنانية المتعاقبة، وأن ما استرد هذه السلطة هو وجود مقاومة قوية وفاعلة قادرة على إحباط أهداف العدوان الإسرائيلي".
  
وكان لارسن قد ذكر في تقريره الخميس أن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون حث سوريا وإيران على دعم تحول حزب الله من مليشيات مسلحة  إلى حزب سياسي.
 
دعم
 وفي روما أعلن الفاتيكان الجمعة أن البابا بنديكت السادس عشر أكد للرئيس اللبناني ميشال سليمان مواصلة دعمه الحفاظ على تميز لبنان.

كما أكد رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني أيضا دعم حكومته للبنان ولرئيسه ميشال سليمان، في حين أعرب الأخير عن شكره لدور القوات الإيطالية في إطار قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة بجنوب لبنان.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة