مقتل معارضين إثيوبيين وواشنطن تدعو لوقف العنف   
الثلاثاء 1426/5/8 هـ - الموافق 14/6/2005 م (آخر تحديث) الساعة 2:09 (مكة المكرمة)، 23:09 (غرينتش)

الاضطرابات في إثيوبيا خلفت 36 قتيلا في أديس أبابا (رويترز-أرشيف)

أعلنت المعارضة الإثيوبية أن الشرطة قتلت بالرصاص اثنين من أعضائها من بينهم نائب انتخب لعضوية البرلمان الجديد، في أول حادث قتل يروح ضحيته أحد الساسة منذ الانتخابات التشريعية التي أجريت يوم 15 مايو/أيار الماضي.

وقال بييني بتروس نائب زعيم ائتلاف القوى الديمقراطية المتحدة إن الشرطة أطلقت النار على النائب تسيفاي أداني غارا في بلدة آرسي جنوب شرقي أديس أبابا.

وأوضح أنه لقي مصرعه بينما كان يجلس مع عدد من أصدقائه بعد ظهر الأحد وبدأت الشرطة بإطلاق النار عليهم، مما أدى إلى إصابة أحد رفاقه بجروح خطيرة. وأضاف أن الشرطة لم تقدم تفسيرا لجريمة القتل.

كما قُتل معارض آخر برصاص الشرطة بمنزله في ديلدو شمال شرق البلاد يوم السبت, حسبما أفاد رئيس الجبهة ميرارا غودينا. ولم يتسن الاتصال بالسلطات الإثيوبية للتأكد من صحة تصريحات المعارضة.

يأتي ذلك في وقت مددت فيه السلطات لمدة شهر آخر حظر التظاهر في أديس أبابا والذي كان مقررا أن ينقضي يوم الأربعاء. ولم يذكر التلفزيون الإثيوبي الذي أورد النبأ مزيدا من التفاصيل.

وتجيئ هذه الخطوة في أعقاب اضطرابات عنيفة شهدتها العاصمة الأسبوع الماضي، وقُتل فيها 36 من المتظاهرين من الذين كانوا يحتجون على مزاعم تزوير الانتخابات. 

من جهتها دعت الولايات المتحدة أطراف الأزمة في إثيوبيا لوقف العنف المتصاعد في البلاد منذ انتخابات الشهر الماضي.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض سكوت ماكليلان إن واشنطن ترحب بالاتفاق الذي أبرم الجمعة ويدعو المعارضة والحزب الحاكم إلى عدم إثارة أعمال العنف ودعم عمل لجنة الانتخابات، داعيا الطرفين للالتزام بهذا الاتفاق دون إضافة أي شروط لم ترد فيه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة