أزمات نقص المياه في منتدى للأمم المتحدة   
الاثنين 1425/2/8 هـ - الموافق 29/3/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الحروب القادمة محورها المياه
قال مسؤول في مجال البيئة بالأمم المتحدة اليوم الاثنين إن إحصائيات أجريت تفيد بأن أكثر من واحد من كل خمسة أشخاص في العالم لا يحصل على مياه شرب آمنة، كما أن الإفراط في استخدام السماد يخلق "مناطق ميتة" في المحيطات.

وقال رئيس برنامج البيئة التابع للأمم المتحدة كلاوس تويبفر لوفود 158 دولة مجتمعين في جزيرة تشيغو بكوريا الجنوبية، إن العالم يتعين عليه أن يوفر مياه الشرب لمليار من البشر يفتقرون إليها، إضافة إلى مكافحة خطر تلوث المحيطات.

وقال تويبفر في مؤتمر صحفي "لا يزال لدينا الكثير من المشاكل ترتبط بالمياه، ويمكن القول إن القاسم المشترك في الحروب القادمة سيكون كونها بسبب المياه". وأضاف في افتتاح منتدى لوزراء البيئة ينظمه البرنامج أن نحو خمسة آلاف طفل يموتون يوميا من أمراض سببها نقص المياه الآمنة للشرب.

من جهة ثانية أعلنت ماريون شاتل المسؤولة عن قسم الإنذار المبكر تقرير توقعات البيئة السنوي الصادر عن المنظمة التابعة للأمم المتحدة، وقالت إن العلماء تأكدوا مؤخرا أن زيادة نسبة النيتروجين في البحار تتسبب في وجود "المناطق الميتة" في المحيطات. وقد أطلق عليها هذا الاسم لخلوها من الأوكسجين وبالتالي تنعدم الحياة فيها.

وقالت شاتل إنه على الرغم من أهمية النيتروجين كسماد للزراعة وعلى الرغم من نقصه في الكثير من بلدان العالم، فإن زيادته في مناطق أخرى تسبب مشاكل بيئية في المحيطات.

وأضافت شاتل أن الشعوب الفقيرة هي الأكثر معاناة من المشاكل البيئية و"غالبا ما يكون سكان المناطق الفقيرة مائيا من شعوب العالم الأكثر فقرا" والنساء والفتيات في تلك المناطق يقضين ساعات يوميا في جلب المياه لمنازلهن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة