أبو حمزة ينفي تحريضه على القتل ببريطانيا ويدين العنصرية   
الجمعة 1426/12/21 هـ - الموافق 20/1/2006 م (آخر تحديث) الساعة 2:43 (مكة المكرمة)، 23:43 (غرينتش)
أبو حمزة يواجه 12 تهمة خلال محاكمته بلندن (رويترز-أرشيف)
نفى أبو حمزة المصري الإمام السابق لمسجد فينسبوري بلندن أمام محكمة بريطانية تحريضه على القتل في بريطانيا أو الكراهية العرقية.
 
ودافع أبو حمزة عن نفسه بمحكمة أولد بيلي الجنائية المركزية ضد الاتهامات الموجهة إليه، التي تشمل تسع تهم بالتحريض على القتل وثلاثا لمحاولة إثارة الكراهية العنصرية ضد اليهود. لكنه أقر بتحريضه على مفهوم "القتال في الخارج".
 
وردا على سؤال محاميه إد فيتز جيرالد عما إن كان حرّض أتباعه على القتل في بريطانيا، أجاب بالنفي.
 
وقال المحامي فيتز جيرالد إن حمزة أدلى بخطب تؤيد "الجهاد"، لكنه أوضح أن تلك الخطب كانت تتحدث عن العنف في مناطق بعيدة، مثل كوسوفو والبوسنة وأفغانستان والجزائر وإسرائيل.
 
وأضاف أنه في حالات عدة مثل كوسوفو وأفغانستان كان أبو حمزة يؤيد نفس الطرف الذي تؤيده الحكومة البريطانية.
 
وحول تهمة تشجيعه على الكراهية العرقية، قال أبو حمزة خلال المحاكمة "عندما تكون رجل دين لا تستطيع أن تصنف الناس حسب لونهم, إن العنصرية هي أكبر الآثام وأنا أدينها بشكل كامل, وعلينا أن نمقت العنصرية لأنها شر, وعلينا التنديد بها حتى لو صدرت من أهلنا المقربين".
 
ويواجه المتهم أيضا تهمة حيازة كتاب "موسوعة الجهاد الأفغاني" التي يصفها الادعاء بأنها مرجع "للإرهاب", لكن المحامي قال إن الشرطة صادرت الكتاب خلال دهمها منزل أبو حمزة في عام 1999, وأعادته له دون اتخاذ أي إجراء، حتى عثرت عليه عند اعتقاله بعد خمس سنوات.
 
وأبو حمزة (47 عاما) هو بريطاني من أصل مصري، وملاحق في الولايات المتحدة بـ11 تهمة أبرزها احتجاز 16 سائحا غربيا رهائن في اليمن في ديسمبر/كانون الأول 1998.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة