تكليف أويحيى بالحكومة الجزائرية وبن فليس يستقيل   
الثلاثاء 1425/2/29 هـ - الموافق 20/4/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أحمد أويحيى أعيد تكليفه بتشكيل الحكومة الجزائرية (الفرنسية)
أعاد الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة تكليف أحمد أويحيى بتشكيل الحكومة الجديدة بعد أن قدم استقالة حكومته.

ومن المتوقع أن يجري الإعلان عن طاقم الحكومة الجديدة في الأيام القليلة المقبلة.

وتعهد الرئيس بوتفليقة بالمضي قدما في سياسة المصالحة الوطنية والإصلاحات الاقتصادية والسعي لإنهاء أزمة منطقة القبائل. وجاء ذلك أثناء تأديته اليمين الدستورية أمس الاثنين بعد إعادة انتخابه بأغلبية ساحقة في الثامن من الشهر الجاري.

وقال بوتفليقة "يجب أن نمضي إلى مصالحة وطنية تامة غير منقوصة تسمح لنا بمواصلة محاربة الإقصاء والفقر بتسخير كل مواردنا وطاقاتنا لإخراج البلاد من الأزمة". ولكنه طلب يد العون من الجزائريين لمواصلة تطبيق خططه التي بدأ تنفيذها عندما تولى الحكم عام 1999.

بن فليس قدم استحقاق خسارته بالانتخابات الرئاسية (الفرنسية)
استقالة بن فليس

من ناحية ثانية قدم الأمين العام لجبهة التحرير الوطني علي بن فليس استقالته من منصبه بعد فشله في الانتخابات الرئاسية التي شهدت فوز بوتفليقة بحوالي 85% من الأصوات.

كما قدم المكتب السياسي للحزب استقالته خلال اجتماع للجنته المركزية وفقا لما أوضحه رئيس المجموعة البرلمانية للجبهة في المجلس الشعبي (البرلمان).

وقد انقسمت جبهة التحرير سنة 2003 بشأن مرشحها للانتخابات الرئاسية. وكانت الجبهة التي شنت حرب الاستقلال على فرنسا بين عامي 1954 و1962 قد أعطت سلطات واسعة لبن فليس خلال مؤتمرها الثامن في مارس/ آذار 2003 مسندة إليه خصوصا تعيين كوادر الحزب ثم دعمت ترشيحه للانتخابات الرئاسية.

إلا أن عددا من أعضاء الحزب على رأسهم وزير الخارجية عبد العزيز بلخادم رفضوا هيمنة بن فليس على الجبهة وشجعوا بوتفليقة العضو أيضا في هذا الحزب على إعادة ترشيح نفسه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة