وزيرة دانماركية سابقة تقدم لديوان شاعر عراقي   
الأربعاء 1427/2/1 هـ - الموافق 1/3/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:56 (مكة المكرمة)، 21:56 (غرينتش)
 
تصدر عن دار آفاق للنشر والتوزيع بالقاهرة مختارات شعرية للعراقي منعم الفقير المقيم بالدانمارك بعنوان "رأي العين"، قدمّت لها الكاتبة ووزيرة الثقافة السابقة جريته غوستبول الأمين العام للمجلس الدانماركي للتعاون الثقافي مع الشعوب.
 
وتقول غوستبول في تقديمها إن "منعم الفقير شاعر رفيع، ذو شعر يتخطى حدود البلدان، وقصائده الجميلة تحمل حكمة كبيرة عن الوجدان الإنساني. أما قدرته اللغوية فتشكل فهماً عميقاً عن العالم، المشاعر والأفكار".
 
وتضيف "كأسراب عصافير مهاجرة دقيقة التنظيم، ينسق الشاعر منعم الفقير كلماته وأفكاره في كونه الشعري. الصور والمجازات تشكل عبر العين التي تقرأ القصائد وعبر الوعي الذي يدرك الفلسفة الكامنة وراء الكلمات إلا من الأفضل هو أن يستمع المرء إلى الشاعر منعم الفقير وهو يقرأ شعره، فهو يملك صفة موسيقية مؤثرة،حيث يتمتع بقدرة على التأثر وتحويل متلقيه إلى جزء من مشهده الشعري.. هناك أداء متبادل، فبين النص وإلقاء الشاعر توجد وساطة رفيعة".
 
ومن بين القصائد نجد الفقير يواصل تجربة الاغتراب الزماين والمكاني محاولا خلق تواصل كوني عالي الإحساس في ظل كلمة جميلة تعشقها صورة مسافرة نحو القصيدة والوطن.. يقول:
 
ما تذهب إليه العين
لا تدركه اليد
العين وطن
أنا دمعة مسفوحة
على خد لمنفى
لو كنتُ عيناً لأنكرت دموعي
 
ويقول في قصيدة أخرى:
 
مرة أخذتُ
قليلاً من التراب
قليلاً من الأعشاب
قليلاً من المياه
وكثيراً من الأسلاك
وصنعتُ منها وطناً
فهل أسميه "عراق"؟
 
ويضم كتاب "رأي العين" قصائد مختارة من المجموعات الشعرية "بعيداً عنهم" عام 1983، "المختلف" 1986، كتاب "أسئلة العقل" 1990، "أثر على ماء" 1991، "لا جسد في الثوب" 1995، "حواس خاسرة" 1996، "كتاب الرؤيا" 1997، "معاً" 1998، "نادراً" 2000. وقصائد من مخطوطة "أنا الذي رآكِ فكان".
 
والكتاب الذي ينتظر صدوره في ربيع هذا العام  يقع في 108 صفحات من القطع المتوسط وهو طبعة ثانية، إذ صدرت الطبعة الأولى في بغداد صيف 2005 عن مطبعة جريدة الصباح.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة