أم جوزيف.. ثائرة في صفوف صقور الشام   
الخميس 1434/4/18 هـ - الموافق 28/2/2013 م (آخر تحديث) الساعة 17:41 (مكة المكرمة)، 14:41 (غرينتش)

 

الثائرة السورية أم جوزيف تقاتل في صفوف صقور الشام في إدلب شمالي سوريا (مجلة تايم)

أشارت مجلة تايم الأميركية إلى دور النساء في الثورة السورية، وأجرت مقابلة مع إحدى الثائرات في شمالي البلاد الملقبة بـ"أم جوزيف"، نسبة لتلك التي مثلت في مسلسل "باب الحارة"، وأضافت أن الثائرة تقاتل في صفوف كتائب صقور الشام الإسلامية دون غضاضة.

وتقول تايم إن الاسم الحقيقي لهذه الثائرة السورية هو سعاد الغياري، وإنها اكتسبت اللقب "أم جوزيف" نسبة إلى الدور الذي كانت تلعبه إحدى شخصيات المسلسل السوري الشهير "باب الحارة" أثناء مقاومة السوريين للاحتلال الفرنسي.

وتتمركز أم جوزيف (40 عاما) في قاعدتها الجديدة في بلدة أبو الظهور قرب إدلب، وهي تحمل قنبلتين ورشاش كلاشنكوف وتلف حول رأسها وعنقها كوفية حمراء عادة ما يضعها بعض الرجال على رؤوسهم أو تضعها بعض النسوة الريفيات على رؤوسهن أثناء العمل في الحقول.

وتضيف تايم أن أم جوزيف بقيت ثابتة في مكانها أثناء تحليق طائرة من طراز ميغ تابعة للنظام السوري في أجواء المنطقة، ولكن الثائرة أمرت الصبية وبعض الرجال في الجوار بالابتعاد والالتجاء إلى بيوتهم.

وأشارت تايم إلى تقارير ذكرت أن النساء يلعبن دورا في الثورة السورية، وإلى أن الرئيس السوري بشار الأسد بدأ مؤخرا بتجنيد النساء، ونسبت إلى أم جوزيف القول إن الأسد "ربما يكون تعلم مني"، مضيفة أنها حاولت تشكيل كتيبة عسكرية نسائية ولكن الأخريات لم يبدين رغبة في الانضمام إليها.

وقالت أم جوزيف إن بعض الرجال لم يكن يرغب في أن تشاركهم في جبهات القتال وذلك حرصا منهم على سلامتها، لكنها تقول إنها لا ترى غضاضة أو غرابة في قتالها في صفوف مقاتلين إسلاميين، مشيرة إلى أن ثمة نسوة اشتركن في القتال عبر التاريخ التاريخ الإسلامي.

والتقت تايم الثائرة أم جوزيف بعد عودة الأخيرة من جبهة مطار أبو الظهور قرب إدلب، وهو قاعدة للمروحيات ولا يزال تحت سيطرة عدد من قوات الأسد رغم الحصار المفروض عليه من جانب الثوار منذ أشهر، ووصفت أم جوزيف لمجلة تايم الوضع هناك بأنه "رهيب"، مضيفة بالقول "إننا نعصرهم".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة