بوارج أميركية ستغادر مياه ميانمار بعد رفض مساعدتها   
الأربعاء 1429/6/1 هـ - الموافق 4/6/2008 م (آخر تحديث) الساعة 10:25 (مكة المكرمة)، 7:25 (غرينتش)
الأمم المتحدة قدرت أن نحو 2.4 مليون ناج ما زالوا بحاجة إلى المساعدة (الفرنسية)

أصدر الجيش الأميركي أمرا لبوارجه قبالة سواحل ميانمار بمغادرة المنطقة عقب فشله في الحصول على إذن بتقديم مساعدات للمتضررين من إعصار نرجس الذي ضرب البلاد الشهر الماضي.

وقال القائد الأعلى في المحيط الهادي تيموثي كيتينغ إن أمر المغادرة جاء بعد 15 محاولة خلال الأسابيع الأخيرة، رفضت فيها سلطات ميانمار السماح للبوارج بالدخول إلى أراضيها.

وكانت هذه البوارج تجري تدريبات عسكرية دولية في المنطقة، ووضعت تحت الطلب لمساعدة الناجين من الإعصار، لكن سلطات ميانمار سمحت بمساعدات أميركية محدودة.

وذكرت وسائل إعلام في ميانمار أن النظام الحاكم يخشى من اجتياح أميركي والاستيلاء على مخزونها من النفط.

ومنعت ميانمار أيضا تحليق المروحيات العسكرية للدول المجاورة فوق أراضيها رغم دورها الإستراتيجي في إيصال المساعدات للمناطق المنكوبة التي يتعذر الوصول إليها برا.

وإزاء رفض النظام العسكري الحاكم للطائرات العسكرية، لجأت وكالات الإغاثة لاستئجار طائرات مدنية بأسعار مرتفعة اشتكى منها بول ريزلي الناطق باسم برنامج الغذاء الأميركي في تايلند.

ونوه ريزلي إلى أن الطائرات العسكرية استخدمت في كوارث طبيعية سابقة كأمواج تسونامي التي ضربت دولا عديدة على شواطئ المحيط الهندي عام 2004، وزلزال باكستان عام 2005 وأثبتت مقدرة وفعالية بمساندة جهود الإغاثة.

وفي تقرير صادر عن مكتب المنظمة الدولية لتنسيق القضايا الإنسانية في 2 يونيو/حزيران الجاري فإن هيئات محلية ودولية تابعة للصليب الأحمر والأمم المتحدة تمكنت من تقديم مساعدات إنسانية لنحو 1.3 مليون من منكوبي نرجس.

لكن التقرير حذر من عدم كفايتها حيث قدرت الأمم المتحدة أن 2.4 مليون لا يزالون بحاجة إلى مساعدات غذائية وطبية.

وحسب سلطات ميانمار فإن 78 ألفا لقوا حتفهم جراء الإعصار كما اعتبر 56 ألفا في عداد المفقودين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة