القوات الأميركية تفقد ستة جنود بالعراق   
الأربعاء 1424/12/6 هـ - الموافق 28/1/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

وجود كثيف للقوات الأميركية في الخالدية حيث سقط ثلاثة جنود (الفرنسية)

قتل ستة جنود أميركيين وأصيب عدد آخر في هجومين منفصلين على القوات الأميركية يوم أمس في العراق.

ووفقا لمتحدث عسكري أميركي فقد سقط ثلاثة وأصيب ثلاثة آخرون في انفجار وقع جنوب بغداد، في حين قتل الباقون في هجوم وقع بالخالدية غرب بغداد.

وأفاد مراسل الجزيرة في بغداد، أن عبوة ناسفة انفجرت لدى مرور قافلة عسكرية أمريكية على الطريق العام قرب مدينة حديثة غرب العاصمة. وأضاف أن مروحيات أمريكية شوهدت وهي تحلق في أجواء المنطقة بعد الهجوم.

ولم تمضي ساعات على هجوم الخالدية حتى أعلنت شبكة سي إن إن الإخبارية الأمريكية أن اثنين من موظفيها في العراق قتلا وأصيب ثالث عندما تعرضت قافلتهم لكمين أثناء عودتهم إلى بغداد قادمين من جنوب العراق.

وفي حديثه أيضا قتل شرطي عراقي ومهاجم في هجوم شن على مفوضية الشرطة في المدينة. وقالت مصادر الشرطة إن مجموعة من أربعة مسلحين دخلوا إلى مفوضية ليحرروا بالقوة أحد أفراد عائلتهم المحتجز فيها.

وأعلن متحدث عسكري أميركي أن قواته قتلت ثلاثة مسلحين عراقيين صباح الثلاثاء في عمليات شنتها في أحياء مدينة بيجي شمال تكريت للقبض على نشطاء المقاومة.

تشكيك أمني
بريمر: العراقيون غير قادرين على ضبط الأمن (الفرنسية)
ومع تصاعد وتيرة المقاومة ضد قوات الاحتلال قال الحاكم الأميركي بول بريمر خلال زيارته لمركز تدريب عناصر قوات الدفاع المدنى في الموصل إن العراق لن يكون قادرا على مجابهة الأخطار التي تواجهه دون مساعدة خارجية.

وأكد أنه رغم تحديد 30 يونيو/ حزيران المقبل موعدا لتسليم السلطة للعراقيين، فلم يحدد بعد موعد لانسحاب قواته من العراق، وقال إنه لا يعتقد أن تحديد موعد للانسحاب سيكون أمرا حكيما في هذه المرحلة وأن ذلك سيعتمد على التحديات الماثلة وقدرة العراق على مواجهتها.

وتم حتى الآن تجنيد وتدريب نحو 19500 عنصر في قوات الدفاع المدني. ويفترض أن يبلغ عدد هذه القوة 40 ألف عنصر قبل أواخر أبريل/ نيسان المقبل.

فريق الأمم المتحدة
وفي حين تزداد الأوضاع الأمنية ترديا وصل إلى العراق فريق أمني من الأمم المتحدة لتحديد ما إذا كانت الظروف مؤاتية لإعادة الموظفين الدوليين إلى هناك.

ويأتي وصول البعثة بعد ساعات من إعلان الأمين العام للمنظمة الدولية كوفي أنان من باريس عقب لقاء بالرئيس الفرنسي جاك شيراك أن الفريق مكلف أيضا بالتحقق من إمكانية إجراء انتخابات عامة في العراق، قبل نقل السلطة إلى العراقيين.

وأعرب ممثل الزعيم الشيعي آية الله علي السيستاني، الشيخ عبد المهدي الكربلائي عن أمله بألا تمارس أي ضغوط على بعثة الأمم المتحدة. وقال إن المعطيات التي توصلت إليها المرجعية الشيعية تؤكد إمكانية إجراء الانتخابات.

أنان شدد على أهمية ضمان أمن البعثة الأممية (الفرنسية)

في سياق متصل انتقد راعي الحركة الملكية الدستورية في العراق الشريف علي بن الحسين، آلية تشكيل مجلس الحكم الانتقالي، وقال إن المجلس لم يحقق ما ينتظره منه الشعب العراقي.

وأوضح الشريف علي في كلمة أمام أعضاء مجلس بغداد الاستشاري أن المطلوب هو التركيز على تفعيل حياة المواطن وتلبية احتياجاته الضرورية، قبل أن يطلب منه دعم القوى السياسية. ورأى أن السؤال المطروح الآن يتعلق بطبيعة النظام الذي سيضمن وحدة العراق وشعبِه بمختلف فئاته وطوائفه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة