48 قتيلا بتحطم طائرة إيرانية في طهران   
الأحد 1435/10/14 هـ - الموافق 10/8/2014 م (آخر تحديث) الساعة 13:32 (مكة المكرمة)، 10:32 (غرينتش)

أسفر حادث تحطم طائرة إيرانية صباح اليوم الأحد لدى إقلاعها من مطار مهراباد عن مقتل 48 شخصا، بينهم سبعة أطفال.

وقالت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية (إرنا) إنه إضافة إلى ركابها الأربعين، لقي جميع أفراد طاقم الطائرة -وهم الطيار ومساعده وفنيان واثنان من المضيفين واثنان من قوات أمن الطائرة- حتفهم إثر ارتطامها بالأرض ليبلغ بذلك عدد ضحايا الحادث 48 شخصا.

وقال مدير مكتب الجزيرة في طهران عبد القادر فايز إن الطائرة التي كانت تقوم برحلة داخلية باتجاه مدينة طبس بشرق البلاد تحطمت بعد لحظات من إقلاعها إثر عطل أصاب أحد محركاتها.

وسقطت الطائرة التابعة لشركة سيباهان في حي أزادي السكني المخصص للعسكريين وعائلاتهم، والذي يبعد نحو خمسة كيلومترات عن المطار.

وأوضح رئيس منظمة الطيران المدني علي رضا جانغيريان في تصريحات نقلتها وكالة فارس للأنباء أن "الطائرة تحطمت على أشجار"، وهو ما جنب وقوع ضحايا من غير ركاب الطائرة وطاقمها.

ونقلت الوكالة نفسها عن شاهد عيان قوله "إنه مشهد رهيب، ذيل الطائرة سقط على الطريق ولحسن الحظ سقطت الطائرة على بعد خمسمائة متر عن سوق، لو سقطت فوقها لتسببت في موت عدد كبير من الأشخاص".

فتح تحقيق
وقررت الحكومة الإيرانية فتح تحقيق تحت إشراف الرئيس حسن روحاني لمعرفة ملابسات تحطم الطائرة، وهي من طرزا "إيران-140" مجمعة محليا في نسخة لطائرة أنتونوف 140 الروسية.

وشهدت إيران العديد من الحوادث الجوية، وتوجه لها انتقادات كثيرة بشأن قِدَم أسطولها الجوي وضعف الصيانة، ويبلغ متوسط عمر الطائرات المستخدمة من قبل شركات الطيران الأربع بالبلاد 22 سنة.
 
ويقول الإيرانيون إن العقوبات الغربية المفروضة على طهران حرمت شركات الطيران من شراء طائرات جديدة، ودفعت هذه الوضعية بعض الشركات لاقتناء طائرات من السوق السوداء.

ويعود آخر حادث طيران في إيران ليناير/كانون الثاني 2011 حين تحطمت طائرة بوينغ 727 تابعة للخطوط الجوية الإيرانية عندما كانت تحاول الهبوط اضطراريا بسبب سوء الأحوال الجوية في شمال غرب البلاد مما أدى إلى مقتل 77 شخصا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة