الائتلاف الحكومي في سريلانكا معرض للفشل   
السبت 1422/6/27 هـ - الموافق 15/9/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

شاندريكا كماراتونغا
أعادت رئيسة سريلانكا شاندريكا كماراتونغا أحد الوزراء إلى منصبه بعد إقالته هذا الأسبوع, في خطوة قد تعرض للخطر الائتلاف الجديد الذي تعقده مع الماركسيين. ويواجه الائتلاف مشكلات تتعدى التركيبة الحكومية لتشمل اختلافات تتعلق بالإصلاح الديمقراطي في البلاد.

وقال مسؤولون حكوميون إن كماراتونغا أعادت أمس تسمية 20 من أعضاء مجلس الوزراء بعد إقالة أربعة وزراء وتخفيض درجة 12 آخرين من أصل 44 عضوا كانوا يشكلون سابقا المجلس بموجب اتفاق مع جبهة تحرير الشعب اليسارية.

وكان من بين الذين أعيدوا ويجيبالا مينديس الذي عين وزيرا للثقافة والعلوم والتكنولوجيا. ويقود مينديس مجموعة انشقت عن المعارضة الرئيسية في البلاد وانضم إلى حزب الرئيسة كماراتونغا.

وأبقت الحكومة على أحد المناصب الوزارية شاغرا لإشغاله من قبل زعيم لحزب يمثل التاميل من أصول هندية, هو أروموغام ثوندامان, والذي من المتوقع أن يعود إلى البلاد بعد غد الاثنين.

وسترفع هذه التعديلات الوزارية عدد أعضاء مجلس الوزراء إلى 23 وزيرا لتتجاوز حدود العشرين وزيرا الذين تم الاتفاق عليهم مع جبهة تحرير الشعب لدى تشكيل الحكومة مع حزب كماراتونغا في البرلمان.

ولم تتوفر ردود فعل فورية من الجبهة على توسيع الحكومة ولكن مصادر سياسية تقول إن هناك مشكلات أخرى بين الحكومة والجبهة تتجاوز موضوع زيادة عدد الوزراء إلى موضوعات تتعلق بالإصلاح الديمقراطي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة