مقتل جندي هندي بكشمير وواشنطن تدعو لاحترام الهدنة   
الخميس 1421/9/5 هـ - الموافق 30/11/2000 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

كشمير محور الصراع الهندي الباكستاني
قتلت جماعات مسلحة جنديا هنديا بكشمير في الوقت الذي حثت فيه الولايات المتحدة باكستان على التعامل إيجابيا مع الهدنة التي أعلنت عنها الهند في الإقليم ودعت إلى تطويرها لمفاوضات شاملة.

فقد فتح مسلحون النار في مدينة سرينغار على ثلاثة جنود هنود مما أدى إلى مقتل أحدهم وإصابة آخر بجروح خطيرة في اليوم الثالث للهدنة التي أعلنت عنها الهند من جانب واحد.

وكان رئيس الوزراء الهندي أتال بيهاري فاجباي قد أعلن هدنة من جانب واحد في شهر رمضان، ولكن المنظمات الكشميرية التي تقيم في باكستان رفضت الهدنة وأعلنت عزمها على مواصلة الهجمات ضد قوات الأمن الهندية.

وقتل ثلاثة أشخاص أول أمس في اليوم الأول من رمضان وأول أيام الهدنة، ولكن المسؤولين الهنود قللوا من أهمية الحادث.

عبد الغني لون
وقد دعا عبد الغني لون الذي يقود تحالفا من 23 منظمة كشميرية ويرأس حزب مؤتمر شعب جامو وكشمير إلى احترام الهدنة التي دعت إليها الهند، ولكنه طالب بإشراك باكستان في أي مفاوضات حول كشمير.

وكان عبد الغني يخاطب حشدا من مؤيديه في مظفر آباد عاصمة القسم الباكستاني من كشمير التي يزورها لحضور زفاف ابنه على ابنة أحد قادة المنظمات الكشميرية التي يقع مقرها في باكستان.

تأييد أميركي للهدنة
من جانب آخر عبر مساعد وزيرة الخارجية الأميركية كارل أندرفورث في ختام زيارة للهند استمرت يومين عن أمل الولايات المتحدة في أن تقود المبادرة الهندية إلى مفاوضات حول كشمير.

وقال أندرفورث الذي قام بجولة في المنطقة استثنى منها باكستان "إننا نراقب الموقف الباكستاني عن كثب ونأمل أن تستجيب إسلام آباد لمبادرة الهند بشكل إيجابي".

وكانت الولايات المتحدة قد عبرت عن عدم رضاها عن باكستان الشهر الماضي بسبب التأييد الذي تقدمه لحركة طالبان في أفغانستان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة