فرنسا تبحث عن مخرج سياسي لأزمة ساحل العاج   
السبت 1425/10/8 هـ - الموافق 20/11/2004 م (آخر تحديث) الساعة 17:11 (مكة المكرمة)، 14:11 (غرينتش)
رعايا أجانب نازحون من ساحل العاج (الفرنسية)
قالت صحيفة لوموند الفرنسية إنه في الوقت الذي يتواصل فيه النزوح الجماعي للفرنسيين من ساحل العاج أعلن رئيس الدبلوماسية الفرنسية ميشيل بارنييه أن ساحل العاج رغم كل شيء تبقى بلدا صديقا لفرنسا، مؤكدا أن حل الأزمة العاجية لا يمكن أن يكون سوى حل سياسي وإلا فالعنف والفوضى.
 
ونسبت إليه الصحيفة القول إنه على رجال ساحل العاج ونسائها الذين بين أيديهم مصير ذلك البلد أن يجتمعوا حول طاولة المفاوضات بكل توجهاتهم ومختلف مشاربهم حتى يقوموا بمسؤوليتهم كاملة تجاه بلدهم.
 
وأوضح الوزير أنه ناقش المشكلة العاجية مع رئيس جنوب أفريقيا ثابو مبيكي المكلف مهمة الإصلاح بين الفرقاء في ساحل العاج، مضيفا أن باريس لا تدري حتى الساعة على أي مستوى كان اتخاذ قرار الهجوم على قواتها في السادس من الشهر الجاري "ولكنها تعلم أنه عمل مقصود وليس خطأ".
 
في هذا السياق أوردت الصحيفة تصريحات لوزيرة الدفاع ورئيس الأركان الفرنسي كلها تؤكد ما قاله الوزير بشأن قرار الهجوم على القوات الفرنسية.
 
وذكرت لوموند أن هذه التصريحات تأتي في وقت ذهبت فيه الحكومة العاجية تلتمس الدعم من واشنطن وتسألها أن تطالب فرنسا بإعادة جنودها إلى قواعدهم وأن ترجئ إصدار قرار الأمم المتحدة الذي تقدمت به.
 
الرئيس السنغالي يتقدم بمقترح لحل الأزمة العاجية (الفرنسية)
من ناحية أخرى أوردت الصحيفة أن الرئيس السنغالي عبد الله واد تقدم بمقترحات لحل الأزمة العاجية تضمنت تشكيل حكومة انتقالية مؤلفة من التكنوقراط تقوم بإصلاح الاقتصاد والإعدادات للانتخابات في حين يركز السياسيون على تضييق الهوة فيما بينهم.
 
ونسبت لوموند إلى واد القول إن غباغبو المعزول لا يمكن أن يقوم بأي إصلاح وعليه أن يتصرف قبل أن يفوت الأوان.
 
وأشارت الصحيفة إلى أنه في هذه الأثناء ما يزال نزوح الرعايا الفرنسيين الجماعي مستمرا من ساحل العاج حيث تم تسجيل 4131 شخصا من أجل ترحيلهم إلى باريس بالإضافة إلى مجموعة مؤلفة من نحو 63 جنسية تم إجلاؤهم.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة