هجمات تفجيرية تحصد أرواح 46 عراقيا   
الاثنين 23/7/1428 هـ - الموافق 6/8/2007 م (آخر تحديث) الساعة 17:36 (مكة المكرمة)، 14:36 (غرينتش)
تلعفر شهدت أقوى الهجمات وراح ضحيتها 29 قتيلا كلهم مدنيون (رويترز-أرشيف)

قتل 46 عراقيا وأصيب أكثر من ثمانين آخرين بجروح في هجمات متفرقة اليوم, نفذ أشدها بشاحنة مفخخة في مدينة تلعفر شمالي العراق.
 
فقد ارتفعت حصيلة الهجوم الذي نفذ بشاحنة ملغومة إلى 28 قتيلا إضافة إلى إصابة ما لا يقل عن خمسين آخرين بجروح. ووقع الهجوم في قرية القبة ذات الغالبية الشيعية الواقعة في مدينة تلعفر التابعة لمحافظة نينوى شمالي العراق.
 
ويواصل عمال الإنقاذ جهودهم لانتشال الضحايا الذين يعتقد أن عددهم قد يرتفع, خاصة وأن الانفجار أتى على عشرة منازل بالكامل, ويخشى أن يكون المزيد من الضحايا مدفونين تحت أنقاض هذه المنازل المدمرة.
 
وقالت شرطة تلعفر المحلية إن الشاحنة كانت مملوءة بالمواد المتفجرة, وإن سائقها غطاها بطبقة خفيفة من مواد البناء, ثم توجه بها بسرعة نحو الحي السكني ذي الغالبية الشيعية, وأحدث ما أحدث من دمار وموت.
 
وتعتبر تلعفر التي عادت إليها مشاهد حظر التجول والتفتيش الدائم, من المدن التي كانت القوات الأميركية تفاخر بها على أنها أنهت فيها مظاهر التسلح والاغتيالات والهجمات المسلحة والملغومة.
 
الهجمات المسلحة لا تستثني أشخاصا أو أمكنة معينة (رويترز)
هجمات أخرى
وفيما يتعلق بالهجمات الأخرى, قتل ستة أشخاص وأصيب 17 آخرين بينهم أربع نساء وخمسة أطفال بجروح جراء سقوط سلسلة قذائف هاون وسط ناحية الضلوعية. وطبقا لمصادر أمنية, فإن الهجمات ألحقت أضرارا بالغة بخمسة منازل.
 
وفي بغداد، قتل تسعة أشخاص بينهم امرأة وأصيب ثمانية آخرون بجروح في انفجار قنبلة زرعت على جانب الطريق في مرأب للسيارات بمنطقة جسر ديالى، وتسببت القنبلة في انفجار ثلاث سيارات أخرى.

الجدير بالذكر أن المرأب قريب من تقاطع الزعفرانية الذي تستخدمه بكثافة قوات الأمن والجيش العراقية والقوات الأميركية.
 
كما انفجرت قنبلة أخرى في حافلة ركاب بمنطقة الغدير ببغداد, وأسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة نحو عشرة آخرين بجروح.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة