مجلس الأمن الدولي يدين احتجاز الرهائن في أوسيتيا   
الاثنين 1425/8/19 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 8:02 (مكة المكرمة)، 5:02 (غرينتش)

أكثر من مائة طفل بين المحتجزين في مدرسة بأوسيتيا (رويترز)

أصدر مجلس الأمن الدولي قرارا أدان فيه "بشدة" احتجاز الرهائن في أوسيتيا الشمالية وطالب الخاطفين بإطلاق سراحهم فورا. وجاء القرار بناء على طلب تقدم به مندوب روسيا لدى المنظمة الدولية لبحث الهجمات التي تتعرض لها الجمهوريات الروسية في الآونة الأخيرة.

ومن جانبه ندد الرئيس الشيشاني السابق أصلان مسخادوف مساء الأربعاء باحتجاز الرهائن في مدرسة بأوسيتيا الشمالية بالقوقاز الروسي ووصف العملية بأنها عمل غير إنساني "ليس له أي مبرر".

وحمل مسخادوف في بيان نشر على موقع للمقاتلين الشيشان على شبكة الإنترنت القيادة الروسية مسؤولية هذا العمل. وقال "إن حرب الإبادة ضد الجمهورية الشيشانية والسياسة الإجرامية والإرهابية التي ينتهجها نظام الكرملين هي الصاعق لعدم الاستقرار في جميع القوقاز وفي روسيا نفسها".

وأضاف الزعيم الشيشاني أن ما وصفها بالجرائم المتعددة ضد الإنسانية "التي ارتكبتها روسيا على أرض القوقاز تسهل عمليات الرد الميؤوسة وغير الإنسانية كالتي وقعت اليوم وقام بها رجال فقدوا صوابهم بسبب ما أصابهم من آلام وخسائر وصلافة وأكاذيب وظلم".

وكان أحمد زكاييف المتحدث باسم أصلان مسخادوف أعلن في وقت سابق لمحطة إذاعة "صدى موسكو" أن لا صلة لمسخادوف بعملية احتجاز الرهائن.

قوات الأمن تحاول فك أسر الرهائن (رويترز)
مقتل تسعة
وقتل تسعة أشخاص داخل المدرسة التي لايزال المسلحون يحتجزون فيها مجموعة كبيرة من الرهائن في الوقت الذي بدأت فيه الاتصالات مع الخاطفين لإطلاق سراحهم.

وأكد مسؤول في وحدة الأزمات التي أنشئت مؤخرا للتعامل مع أزمة الرهائن أنه لا يوجد بين القتلى أطفال، مشيرا إلى أن أحد المسلحين قتل في بداية مهاجمة المبنى في حين توفي سبعة مدنيين في المستشفى متأثرين بجروحهم.

وقال المسؤول إنه يوجد 132 طفلا بين الرهائن المحتجزين منذ صباح أمس الأربعاء. وكانت مصادر الشرطة أكدت أن اشتباكات اندلعت بين المسلحين وقوات الأمن التي وصلت إلى المكان الذي دخله المسلحون.

من جانبها نقلت وكالة أنباء إيتار تاس الروسية عن رئيس جهاز الأمن الداخلي أن اتصالات بدأت مع الخاطفين الذين قدر عددهم بحوالي عشرين. وأفاد مراسل الجزيرة في موسكو بأن المفاوضات ركزت على إيصال الطعام للأطفال الذين يشكلون جزءا كبيرا من المحتجزين.

ومن جهته قال وزير داخلية أوسيتيا الشمالية إن المجموعة المسلحة هددت بقتل خمسين رهينة مقابل كل عنصر يقتل من مجموعتهم وعشرين آخرين لقاء كل مقاتل يجرح. وطالب المسلحون بإطلاق سراح مقاتلين شيشان معتقلين في جمهورية أنغوشيا المجاورة.

ووقع الهجوم في اليوم الأول من افتتاح المدارس بروسيا. وقال متحدث باسم وزارة الداخلية إن أعضاء المجموعة المسلحة من الرجال والنساء ويرتدون أحزمة ناسفة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة