السديس: براميل طاغية الشام المتفجرة أخطر الإرهاب   
السبت 1437/2/10 هـ - الموافق 21/11/2015 م (آخر تحديث) الساعة 10:45 (مكة المكرمة)، 7:45 (غرينتش)

قال إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ عبد الرحمن السديس إن الدين الإسلامي لا يقر التفجيرات والأعمال الإرهابية، مشددا على أن "الإرهاب الذي يمارسه النظام السوري بقصف المدنيين بـالبراميل المتفجرة من أخطر أنواع الإرهاب".

وقال السديس في خطبة الجمعة إنه "لا علاقة للإسلام بالإرهاب بكل صوره وأنماطه، إذ الإرهاب لا دين ولا وطن ولا جنسية له، والإسلام دين الرفق والرحمة واليسر والحوار والتعايش والتسامح والسلام".

وأضاف السديس أن "التفجيرات والاعتداءات والهجمات والأعمال الإرهابية الدموية لا يقرها دين ولا عقل ولا نظر سديد، وهي تتنافى مع كل الشرائع والأعراف والمواثيق، والإسلام بريء من هذه التصرفات الشائنة التي لا تتماشى مع أصوله العادلة وقيمه الإنسانية السامية التي جاءت رحمة للعالمين".

ووجه السديس الدعوة لتكثيف الجهود في محاربة الإرهاب بكل صوره وأشكاله، ومكافحته بحزم وقوة، فكرا وتمويلا وممارسة، وتجفيف منابعه، لإحلال الأمن والسلم العالميين.

وحذَّر خطيب المسجد الحرام من إلصاق تهمة الإرهاب بالإسلام وأبنائه المتصفين بالاعتدال والوسطية، مؤكدا أنه لا عبرة بالتصرفات الشاذة والممارسة الخاطئة.

وقال إن الإرهاب يتمثل في "الإرهاب الصهيوني ضد المسجد الأقصى، وإرهاب إلقاء براميل التفجير والتدمير من طاغية الشام ضد إخواننا في سوريا".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة