اكتشاف صلة بين بكتيريا اللثة وأمراض القلب   
الثلاثاء 28/12/1425 هـ - الموافق 8/2/2005 م (آخر تحديث) الساعة 8:15 (مكة المكرمة)، 5:15 (غرينتش)
توصل باحثون أطباء إلى أن الأشخاص الذين يعانون من زيادة البكتيريا في أفواههم أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب.
 
وأظهرت نتائج الدراسة التي أجريت على 657 شخصا لم يتعرضوا للإصابة بالجلطات أو النوبات القلبية، أن الذين زادت لديهم البكتيريا المسببة لأمراض اللثة تفاقم لديهم سمك الشرايين السباتية، وهو مؤشر قوي على انسداد الأوعية الدموية.
 
وقال فريق الباحثين من جامعة كولومبيا بنيويورك في الدراسة إن البكتيريا المسببة لأمراض اللثة يمكن أن تنتشر في مجرى الدم. وتحفز هذه البكتيريا جهاز المناعة مسببة التهابا ينتج عنه انسداد في الشرايين.
 
واستعان الباحثون بالأشعة فوق الصوتية لقياس سمك الشريان السباتي الذي يمتد من القلب إلى المخ، كما تأكدوا أنهم يقيسون فقط مستويات البكتيريا ذات الصلة بأمراض اللثة وأمراض القلب.
 
وقال أخصائي أمراض اللثة الدكتور بانوس بابابانو الذي شارك في الدراسة إنه رغم اكتشاف وجود أكثر من 600 نوع من البكتيريا يسكن الفم، فإن كل شخص يحمل نسبا مختلفة منها. ويحتاج الباحثون إلى معرفة من يأتي قبل الآخر البكتيريا أم أمراض القلب.
 
وأكد الدكتور رالف ساكو أنه سيتم فحص المشاركين في الدراسة في أقل من ثلاثة أعوام "وعندئذ يمكن أن نقيم بشكل أفضل تطور تصلب الشرايين، ويحدونا الأمل في تحديد إطار زمني لحدوث هذه الأمراض".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة