البنتاغون يزود السفارات الأميركية بقوات خاصة لجمع المعلومات   
الخميس 1427/2/8 هـ - الموافق 9/3/2006 م (آخر تحديث) الساعة 9:29 (مكة المكرمة)، 6:29 (غرينتش)

القنصلية الأميركية في كراتشي بباكستان (رويترز)
جهزت وزارة الدفاع الأميركية السفارات الأميركية في بلدان وصفت بأنها غير مستقرة في العالم، بوحدات من القوة الخاصة لجمع معلومات حول من سمتهم الإرهابيين.

 

كشفت ذلك صحيفة نيويورك تايمز الأميركية ونقلت عن مصادر في وزارة  الدفاع قولها إن عسكريين أرسلوا في فرق صغيرة إلى نحو 12 سفارة أميركية في إفريقيا وجنوب شرق آسيا وأميركا الجنوبية، حيث "يشتبه في أن منظمات إرهابية تتمركز أو تعد لاعتداءات أو تجمع أموالا أو تبحث عن حماية".

 

وقد علق المتحدث باسم وزارة الدفاع براين ويتمان على معلومات الصحيفة بالقول إن هؤلاء العسكريين يعملون في السفارات منذ عامين. وقال "لدينا قوات منتشرة في أنحاء العالم قادرة على مساعدة القيادات العسكرية في إعداد خططها وما نسميه تقويم الوضع".

 

إلا أن نيويورك تايمز قالت كذلك إن هذه المهمة الجديدة قد تتحول إلى وظيفة أساسية لقيادة العمليات الخاصة، التي تشهد تطورا كبيرا منذ أن سمح لها الرئيس الأميركي جورج بوش بتولي قيادة عمليات مكافحة الإرهاب قبل سنتين.

 

وأشارت الصحيفة إلى معارضة وكالات أخرى من الاستخبارات الأميركية -مثل وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي أي)- لنشر القوات الخاصة في البعثات الأميركية, باعتباره تجاوزا لصلاحياتها.

 

كما أن الخطوة أثارت قلق عدد من الدبلوماسيين الأميركيين إثر حادث محرج وقع قبل 18 شهرا في باراغواي، عندما قتل أحد عناصر هذه القوات الخاصة لصا هاجم فريقه لدى خروجه من سيارة أجرة. ولم يكن معظم مسؤولي السفارة الأميركية في باراغواي على علم بمهمة القوات الخاصة في ذلك البلد.

 

إلا أن المتحدث باسم وزارة الدفاع قال إن نشر هذه الوحدات يتم بموافقة السفير الأميركي المعني. 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة