قاعدة فرنسية دائمة بأبوظبي وساركوزي ينهي جولته   
الأربعاء 1429/1/8 هـ - الموافق 16/1/2008 م (آخر تحديث) الساعة 1:02 (مكة المكرمة)، 22:02 (غرينتش)
ساركوزي وصل إلى أبوظبي في ختام جولته الخليجية التي شملت الرياض والدوحة (الفرنسية)

وقعت دولة الإمارات العربية المتحدة اتفاقية مع فرنسا تمنح الأخيرة حق إنشاء أول قاعدة عسكرية دائمة في الخليج العربي, إضافة إلى اتفاقية في مجال الطاقة النووية السلمية, وذلك في ختام جولة خليجية للرئيس نيكولا ساركوزي شملت أيضا السعودية وقطر.
 
وقال مصدر بالرئاسة الفرنسية إن بلاده ستحظى وفقا "لاتفاق وجود القوات الفرنسية على الأراضي الإماراتية, بقاعدة دائمة لقواتها المتعددة وقوامها ما بين 400 إلى 500 عسكري".
 
من جانبها أفادت وكالة الأنباء الإماراتية بأن الاتفاقية الدفاعية تنص على "تطوير وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين من خلال التعاون العسكري".
 
ووقع الاتفاقية من الجانب الإماراتي وزير الخارجية الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان, ومن الجانب الفرنسي وزير الدفاع هيرفيه مورين.
 
وكانت صحيفة ليموند ذكرت أمس أن القاعدة ستكون مقابل السواحل الإيرانية في منطقة حساسة لا تبعد كثيرا عن مضيق هرمز الذي شهد قبل تسعة أيام حادثا خطيرا بين سفن أميركية وزوارق إيرانية.
 
تعاون نووي
وأثمرت زيارة ساركوزي الذي وصل إلى أبوظبي اليوم قادما من الدوحة اتفاقا آخر بشأن التعاون النووي. وحسب الوكالة الرسمية فإن الاتفاقية "إطار للتعاون الثنائي بين البلدين, فيما يخص تقييم وإمكانية استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية".
 
وأضافت الوكالة أنه بموجب الاتفاقية ستقوم أبوظبي وباريس بتشكيل لجنة مشتركة رفيعة المستوى لمراقبة تنفيذ التعاون في المجال النووي وتحلية المياه والبحوث الأساسية والتطبيقية بالإضافة إلى التعاون في مجالات العلوم الزراعية والأرض والطب والصناعة.
 
وجاءت هذه التطورات بعد ساعات من زيارة الرئيس الفرنسي وهي الأولى له منذ توليه الرئاسة في مايو/أيار العام الماضي. وكان في مقدمة مستقبلية رئيس دولة الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان.
 
ساركوزي دعا من الدوحة طهران إلى التخلي عن الطابع العسكري لبرنامجها النووي (الفرنسية)
حق العرب
وغادر ساركوزي الدوحة بعد التوقيع على عقد بقيمة 470 مليون يورو لتأمين التغطية الكاملة لقطر بالكهرباء، وبروتوكول اتفاق في المجال النووي.
 
وفي لقاء خاص مع الجزيرة، اعتبر ساركوزي أن من حق العرب امتلاك الطاقة النووية لأغراض سلمية, ودعا إيران إلى التخلي عن الطابع العسكري لبرنامجها النووي.
 
وقال إنه لا يمكن تحت أي مسمى حرمان الدول العربية من الطاقة النووية السلمية, مشيرا إلى تقديرات تتوقع نضوب البترول في غضون 40 عاما والغاز خلال 100 سنة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة