مقتل أربعة أميركيين وموسكو تطالب بالانسحاب من العراق   
الخميس 1426/7/13 هـ - الموافق 18/8/2005 م (آخر تحديث) الساعة 23:14 (مكة المكرمة)، 20:14 (غرينتش)

الجنرال أبي زيد التقى الطالباني وتوقع زيادة عمليات المسلحين في الأشهر المقبلة (الفرنسية)

طالب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بتحديد جدول زمني لانسحاب القوات الأجنبية من العراق، مؤكدا أن ذلك سيؤدي لنجاح العملية السياسية هناك.

وأوضح في تصريحات عقب اجتماعه مع ملك الأردن عبد الله الثاني في سوتشي على البحر الأوسط أن معظم العراقيين يعتبرون هذه القوات احتلالا، مشيرا إلى أن معالجة هذه المسألة ستؤدي إلى انضمام جانب من الجماعات المسلحة للجهود السياسية. وجدد بوتين دعوته لعقد مؤتمر دولي حول العراق قبل نهاية العام الجاري لدعم جهود تحقيق الاستقرار.

بوتين جدد دعوته لعقد مؤتمر دولي بشأن العراق (الفرنسية)
تصريحات بوتين تزامنت مع استمرار الخلافات بشأن صياغة الدستور العراقي ما أدى إلى تدخل دبلوماسيين غربيين لحث الأطراف على تضييق هوة الخلافات.

واجتمع دبلوماسيون من الولايات المتحدة وبريطانيا والأمم المتحدة مع سياسيين عراقيين على هامش المناقشات لبحث إمكانية التوصل إلى تفاهم بشأن القضايا الأساسية، وهي الفدرالية ودور الإسلام وتوزيع دخل الموارد الطبيعية.

وقال العضو الكردي في لجنة صياغة الدستور محمود عثمان إن المحادثات تتقدم، وتوقع التوصل إلى اتفاق بحلول الاثنين المقبل وسط غموض بشأن موقف العرب السنة.

وقال صالح المطلق وهو من المفاوضين العرب السنة الرئيسيين إنه وآخرين اجتمعوا مع سفراء بريطانيا والولايات المتحدة لبحث قضية الفدرالية وإنهم سيجرون مزيدا من المفاوضات مع الشيعة والأكراد.

من جهة أخرى بحث قائد القوات الأميركية في الشرق الأوسط الجنرال جون أبي زيد مع الرئيس العراقي جلال الطالباني الأوضاع الأمنية في العراق، وقال في تصريحات له في ختام اللقاء بالمنطقة الخضراء إن "المقاتلين الأجانب ومن يساعدهم من العراقيين" يمثلون التهديد الأعظم للعراق في الشهور الستة أو الاثني عشر المقبلة.

وشدد على أن القوات الأميركية والعراقية ستواصل قتال "أولئك الذين يقتلون العراقيين الأبرياء يوميا لا لشيء سوى الظهور في عناوين الصحف". 

قتلى أميركيون
1850 جنديا أميركا قتلوا في العراق منذ بدء الغزو (رويترز)
وبينما تسابق لجنة الدستور الزمن للانتهاء من صياغته قبل المهلة الجديدة استمرت الهجمات المسلحة في أنحاء العراق. أبرز الهجمات استهدف القوات الأميركية حيث قتل أربعة من جنودها في تفجير عبوة ناسفة قرب سامراء شمال بغداد ما يرفع عدد الأميركيين الذين قتلوا إلى 1850 منذ بدء حرب العراق، حسب الإحصاءات الرسمية.

ويشير ارتفاع خسائر الأميركيين في الأسابيع الأخيرة إلى أن المسلحين طوروا فيما يبدو قنابل أقوى قادرة على اختراق الدروع الجديدة للعربات الأميركية.

وفي الرمادي غربا هاجم مسلحون مجهولون بالأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية اجتماعا في مسجد الدولة الكبير ضم محافظ الأنبار مأمون العلواني وأعضاء من هيئة علماء المسلمين. وأصيب في الهجوم رئيس ديوان الوقف السني ظاهر العبيدي ونائبه.

وفي بغداد ذكر شهود عيان أن ثلاثة مدنيين قتلوا بالرصاص بعد أن دهمت القوات الأميركية والعراقية منزلهم في ضاحية العمارية. وقتل مسلحون في منطقة الدورة ببغداد قاضي التحقيق في محكمة استئناف الكرخ جاسم وهيب وسائقه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة