غزة تتعرض للمزيد من الغارات الجوية الإسرائيلية   
الاثنين 1426/8/22 هـ - الموافق 26/9/2005 م (آخر تحديث) الساعة 23:38 (مكة المكرمة)، 20:38 (غرينتش)

نعش القيادي بحركة الجهاد الإسلامي محمد الشيخ خليل في رفح(الفرنسية)

أغارت الطائرات الإسرائيلية من جديد ظهر اليوم على أهداف في شمال قطاع غزة الذي تعرضت مناطق عديدة منه لهجمات إسرائيلية متكررة.

وقال شهود عيان إن الطيران الحربي الإسرائيلي أطلق صاروخا شرق بلدة بيت حانون شمال القطاع، ما تسبب في إحداث حفرة كبيرة في المنطقة دون أن يوقع إصابات.

المتحدث باسم جيش الاحتلال أكد هذا الهجوم وقال إن سلاح الجو شن غارة وفتح النار على حقل مفتوح في شمال شرق قطاع غزة، وزعم أن "صواريخ قسام أطلقت من هذه المنطقة".

وكان الطيران الإسرائيلي قد شن ست غارات فجر اليوم على قطاع غزة استهدفت إحداها رفح حيث تم تدمير منزل كان يوجد فيه أعضاء من كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح, حسب مصادر أمنية.

آثار مدمرة للقصف الإسرائيلي(رويترز)
الشهيد خليل

وكانت غارة إسرائيلية على جنوب غزة مساء أمس قد أدت إلى استشهاد قائد سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي محمد الشيخ خليل.

وعلى الأرض اقتحمت قوة إسرائيلية مؤلفة من نحو 20 سيارة جيب مدينة رام الله في الضفة الغربية وسحبت جثة إسرائيلي مفقود منذ عدة أيام وتوفي في ظروف غير واضحة حتى الآن. وقالت مصادر أمنية إن القوة انتشرت في حقل بأحد الأحياء الواقعة جنوب غرب المدينة حيث عثر على جثة الإسرائيلي.

اعتقالات جماعية
وإلى جانب الحملة العسكرية المستمرة قامت قوات الاحتلال بحملة اعتقالات طالت العشرات من ناشطي حركتي حماس والجهاد الإسلامي في الضفة الغربية، إذ اعتقلت 90 ناشطا فلسطينيا من الحركتين.

وتوزعت اعتقالات اليوم على عدد من المدن والبلدات الفلسطينية بينها بيت لحم التي اعتقل منها 28 فلسطينيا و34 من الخليل، إضافة إلى خمسة آخرين من رام الله.

وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت أمس 207 من قياديي حماس وكوادرها المرشحين للهيئات المحلية وانتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني المقبلة, وهو ما اعتبر تدخلا في الانتخابات الفلسطينية المقررة مطلع العام المقبل وتدخلا في نتائجها قبل إجرائها.

وانتقد الرئيس الفلسطيني هذه الاعتقالات وقال لدى استقباله لجنة الانتخابات المركزية "إن ظروفا مثل هذه تعطل عملنا وتعوقه"، لكنه أكد في الوقت نفسه أن الانتخابات التشريعية ستجرى في موعدها المحدد أوائل عام 2006.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة