الحر يسيطر على حاجز عسكري بحلب   
الأربعاء 1434/1/1 هـ - الموافق 14/11/2012 م (آخر تحديث) الساعة 15:29 (مكة المكرمة)، 12:29 (غرينتش)
قال الجيش الحر إنه سيطر على حاجز الكندي العسكري ومشفى الكندي في مدينة حلب اللذين تتمركز فيهما قوات النظام، التي قصفت الأحياء الجنوبية لدمشق ومناطق بريف دمشق وحمص وإدلب وسط استمرار الاشتباكات بين الجيشين النظامي والحر.

وأفاد ناشطون بأن الجيش الحر استولى على صواريخ مضادة للدروع من الحاجز العسكري، بينما اشتبك مع الجيش النظامي قرب دوار الجندول في حلب، بعدما قامت قوات النظام بقصف حيي مساكن هنانو والإنذارات في المدينة.

في المقابل نفى مصدر مسؤول استيلاء "إرهابيين" على كتيبة للدفاع الجوي في حندرات بحلب مؤكدا أن هذه الأنباء كاذبة ولا أساس لها من الصحة وهدفها رفع معنويات من سماهم بالإرهابيين.

وذكر المصدر في تصريح لوكالة الأنباء الرسمية (سانا) أن عددا من "الإرهابيين" هاجموا اليوم مقر الكتيبة في حندرات وأن عناصر الحراسة تصدوا لهم وأوقعوا بين صفوفهم قتلى وجرحى في حين لاذ الباقون بالفرار تاركين أسلحتهم وذخيرتهم.

وفي تطور آخر، قالت لجان التنسيق المحلية إن قوات النظام قصفت اليوم الأحياء الجنوبية بالعاصمة دمشق بينها مناطق الحجر الأسود والتضامن ومخيم اليرموك وشارع فلسطين.

في السياق قال المرصد إن عدة قذائف سقطت صباح اليوم الأربعاء على مخيم فلسطين بمدينة دمشق، دون أن يحدد مصدر هذه القذائف. وأوضح أن المنطقة "تشهد عملية عسكرية، لذا يصعب تحديد مصدر القصف على المخيم".

وكان المرصد أشار إلى أن خمسة مقاتلين معارضين قتلوا فجر اليوم الأربعاء خلال اشتباكات وقصف من قبل القوات النظامية على مخيم اليرموك وحي التضامن بينما تعرض حي العسالي المجاور للقصف من القوات النظامية.

video

قصف متنقل
وكانت اشتباكات عنيفة دارت أمس في حي التضامن الذي تعرض للقصف من القوات النظامية في محاولة للسيطرة عليه. وفي دمشق أيضا تحدث ناشطون عن انفجار ضخم هز حي المزة الدمشقي.

رسميا، أفادت وكالة سانا بأن وحدات الجيش النظامي اشتبكت مع مجموعات "إرهابية" كانت تقوم بأعمال قتل وتخريب في حي التضامن وصادرت كميات من الذخيرة والأسلحة.

وبريف دمشق، تحدث المرصد عن مقتل اثنين من المقاتلين المعارضين إثر كمين نصبته لهما القوات النظامية في الغوطة الشرقية.

وذكرت الهيئة العامة للثورة أن قصف الجيش النظامي شمل مدنا وبلدات في ريف دمشق، بينما تواصلت المعارك بين الجيشين الحر والنظامي في الغوطة الشرقية بريف دمشق، وقال الجيش الحر إنه أوقف تقدم قوات النظام في مدن الغوطة الشرقية.

وفي حمص، قالت لجان التنسيق المحلية إن قوات النظام قصفت بالمدفعية أحياء عدة في مدينة الرستن وأضافت أن طائرات حربية قصفت أيضا مدينة البوكمال في محافظة دير الزور، مما أدى إلى مقتل وجرح عدة أشخاص. وأشارت إلى أن المدينة تشهد اشتباكات بين الجيشين النظامي والحر.

وفي محافظة إدلب، شن الطيران الحربي السوري غارات على مدينة معرة النعمان الإستراتيجية وسط اشتباكات في محيط معسكر وادي الضيف القريب من المدينة، والمحاصر منذ نحو شهر. بدورها نقلت وكالة رويترز عن شاهد قوله إن طائرة حربية سورية قصفت اليوم بلدة رأس العين بمحافظة الحسكة التي يسيطر عليها المعارضون والقريبة من الحدود التركية وذلك لليوم الثالث على التوالي.

اشتباكات ولاجئون
في سياق متصل، أفاد مراسل الجزيرة بأن الاشتباكات تجددت بين الثوار والقوات الحكومية على الطريق الرابط بين بلدة رأس العين ومنطقة العالية في شمالي محافظة الحسكة.

وفي المقابل هدأت جبهة أصفر نجار في ضواحي رأس العين بحلول الليل إثر حديث عن اتفاق على تخلي الجنود النظاميين عن سلاحهم مقابل فك الحصار عنهم.

كذلك قال المرصد إن خمسة أشخاص على الأقل قتلوا في قصف بالطيران الحربي والمدفعية صباح الأربعاء على بلدة التح بريف إدلب.

من جهتها، أعلنت سانا أن القوات النظامية "دمرت اليوم عدة تجمعات للإرهابيين بريف إدلب وقضت على أعداد منهم".

في السياق، قال التلفزيون الرسمي السوري إن "إرهابيين" سيطروا على ثلاث شاحنات لمنظمة الهلال الأحمر السوري على طريق دمشق حلب محملة بـ15 طنا من المواد الغذائية والسلع والمساعدات الإنسانية كانت متجهة إلى محافظتي حلب وإدلب.

وكانت المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة قالت الثلاثاء إن الهلال الأحمر السوري يقدر عدد النازحين داخل سوريا بمليونين ونصف المليون شخص.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة