فرنسا تنظر جديا لتهديد القاعدة باستهداف رعاياها بشمال أفريقيا   
السبت 1428/9/11 هـ - الموافق 22/9/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:25 (مكة المكرمة)، 22:25 (غرينتش)
دركي يسد الطريق إلى ثكنة استهدفها انتحاري بولاية البويرة يوليو/تموز الماضي (الفرنسية-أرشيف)
 
قالت فرنسا إنها تأخذ تهديدات القاعدة باستهداف رعاياها في شمال أفريقيا على محمل الجد.
 
وقال الناطق باسم الخارجية الفرنسية إن باريس "أعطت تعليمات لممثلياتها الدبلوماسية لتعزيز الأمن".
 
وكان الرجل الثاني في تنظيم القاعدة أيمن الظواهري دعا أول أمس إلى "تطهير" شمال أفريقيا من "أبناء فرنسا وإسبانيا" واستعادة الأندلس.
 
وبعد ساعات فقط فجر انتحاري سيارته المفخخة بربع طن من المتفجرات في قافلة أمنية تحرس عمالا أجانب في ولاية البويرة, فجرح فرنسيين وألمانيين وإيطالياً, وأفرادا من الشرطة الجزائرية حسب الداخلية الجزائرية, في هجوم تبناه تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.
 
وأكدت الخارجية الفرنسية ما نقلته جريدة لوموند عن إحباط خطة لخطف فرنسييْن يعملان في الجزائر لصالح شركة مطارات باريس, عادا إلى العاصمة الفرنسية هذا الأسبوع, واعتبرت أن ذلك يؤكد أهمية الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها باريس.
 
وتحدثت لوموند عن تعاون استخباري فرنسي جزائري أحبط الاختطاف بعد "تهديدات محددة" من جماعة قالت إنها تابعة لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي الذي ضاعف عملياته -خاصة الانتحارية منها- في الجزائر خلال الأشهر الأخيرة.



جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة