مقتل عشرات العراقيين باحتفالات التأهل لنهائي أمم آسيا   
الخميس 1428/7/12 هـ - الموافق 26/7/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:46 (مكة المكرمة)، 21:46 (غرينتش)
الهجمات استهدفت المحتفلين بالفوز على كوريا الجنوبية (الفرنسية)

قتل نحو 50 عراقيا وأصيب نحو 135 آخرين بجروح في هجومين انتحاريين نفذا بسيارتين مخختين في بغداد استهدفا المحتفلين بتأهل المنتخب العراقي إلى نهائي كأس أمم آسيا. كما قتل شخص وأصيب 17 بجروح جراء إطلاق النار العشوائي ابتهاجا بالمناسبة ذاتها في أماكن متفرقة من العاصمة.
 
ووقع الانفجار الأول في منطقة المنصور بجانب الكرخ, بينما وقع الثاني قرب نقطة تفتيش تابعة للجيش العراقي.
 
فرحة العراقيين
الهجمات عكرت صفو الاحتفالات بالنصر(الفرنسية)
وعكر هذان التفجيران فرحة العراقيين الذين خرجوا من كل الأعمار بتظاهرات عشوائية للتعبير عن فرحتهم بفوز منتخبهم الوطني على كوريا الجنوبية في بطولة كاس أمم آسيا.
 
وصعد المحتفلون في حافلات وشاحنات وسيارات صغيرة رافعين الأعلام العراقية، متناسين الخلافات السياسية والمذهبية التي تفرقهم منذ غزو بلدهم عام 2003. 
 
وشهد حي الكرادة التجاري احتفالات مماثلة دون وقوع ضحايا. وسمعت أصوات العيارات النارية في أنحاء متفرقة من العاصمة رغم تحذيرات الحكومة للمواطنين يتوخي الحذر، وعدم إطلاق الرصاص بشكل عشوائي حفاظا على سلامة المدنيين. وأشارت تقارير الشرطة إلى أن إطلاق النار العشوائي أسفر عن مقتل شخص وإصابة 17 آخرين بجروح.
 
يُذكر أن خمسة أشخاص لقوا حتفهم جراء إطلاق الرصاص أثناء الاحتفال بفوز العراق على فيتنام الأحد الماضي.
 
التوافق والحكومة
جبهة التوافق قالت إنها منحت المالكي أسبوعا لتحقيق مطالبها (الفرنسية)
سياسيا, قالت جبهة التوافق العراقية إنها علقت عضويتها بحكومة رئيس الوزراء نوري المالكي.
 
وأوضحت الجبهة -التي لها خمسة وزراء علاوة على 44 عضوا بالبرلمان المؤلف من 275 مقعدا- أنها منحت المالكي أسبوعا لتحقيق مطالبها، وإلا فسوف تنسحب من الحكومة.
 
وتتمثل تلك المطالب بالإعلان عن عفو عام تمهيدا لإطلاق المعتقلين، والالتزام بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وإيقاف دمج المليشيات بالقوات المسلحة، مع تحقيق المشاركة الفعلية بالقرار الوطني، حسب ما أعلنه الشيخ خلف العليان أحد قادة الجبهة بمؤتمر صحفي حضره أيضا القائدان الآخران طارق الهاشمي وعدنان الدليمي.
 
وكان سليم الجبوري -الناطق باسم الجبهة- قد ذكر أن الجبهة ستحدد موقفها من الحكومة والعملية السياسية برمتها اليوم، وذلك من خلال حزمة من المطالب.
 
وفي السياق ذاته قال الهاشمي -وهو نائب رئيس الجمهورية- إن الحزب الإسلامي تلقى دعوة للانضمام إلى تحالف "المعتدلين" الذي يضم عددا من الأحزاب السياسية. لكنه لم يعلن عن موافقته للالتحاق بهذا التحالف بعد.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة