قمة سارك تبحث مكافحة الإرهاب وتحرير التجارة   
الأحد 13/11/1424 هـ - الموافق 4/1/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جمالي يستقبل رئيسة وزراء بنغلاديش خالدة ضياء (الفرنسية)

بدأ زعماء رابطة دول جنوب آسيا (سارك) اجتماع قمة يستمر ثلاثة أيام في العاصمة الباكستانية إسلام آباد. وهذا أول اجتماع لزعماء سارك منذ أكثر من عامين في ضوء التوترات التي شهدتها العلاقات الباكستانية الهندية.

وذكر مراسل الجزيرة في باكستان أن كلمة رئيس الوزراء الباكستاني ظفر الله جمالي في افتتاح القمة لم تتنناول مسألة كشمير. وقال جمالي إنه من الصعب تحقيق التكامل الاقتصادي بين دول الرابطة قبل تسوية خلافاتها السياسية.

وأضاف جمالي أن هذه الخلافات خاصة بين الدول الكبرى في المنطقة تعرقل أي جهود لتعاون اقتصادي حقيقي.

ويتصدر جدول أعمال القمة موضوع توسيع معاهدة الأمن الإقليمي لمكافحة ما يسمى الإرهاب. ومن المقرر أن يصادق زعماء الدول السبعة على اتفاقية إنشاء منطقة للتجارة الحرة والتي أقرها مبدئيا وزراء خارجية المجموعة.

ويرى المراقبون أن هذه الاتفاقية في حد ذاتها علامة على تحسن العلاقات بين الهند وباكستان وتوفر خلفية إيجابية لأول زيارة يقوم بها أتال بيهاري فاجبايي رئيس وزراء الهند لباكستان منذ خمس سنوات.

ووصل فاجبايي إلى إسلام آباد أمس وأكد استعداده لمناقشة الخلاف مع باكستان بشأن إقليم كشمير، ولكن ليس بالضرورة بشكل فوري. وأكد رئيس الوزراء الهندي على أن جامو وكشمير جزء لا يتجزأ من الهند.

واستبعد فاجبايي إجراء محادثات ثنائية رسمية مع الزعماء الباكستانيين خلال اجتماع القمة ولكنه أكد إمكانية عقد لقاءات بصفة غير رسمية.

وتجري محادثات القمة وسط إجراءات أمنية مشددة حيث تحولت إسلام آباد إلى ثكنة عسكرية حيث انتشر حوالي 10 آلاف من عناصر الجيش والشرطة والاستخبارات وأغلقت جميع الشوارع المؤدية إلى مكان انعقاد القمة، لاسيما أنها تأتي بعد محاولتي اغتيال تعرض لهما الرئيس برويز مشرّف .

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة