نيويورك تايمز ترفض نشر مقال لجون ماكين   
الثلاثاء 1429/7/20 هـ - الموافق 22/7/2008 م (آخر تحديث) الساعة 14:01 (مكة المكرمة)، 11:01 (غرينتش)

هل حقا أرادت الصحيفة أن تملي على ماكين سياستها؟ (رويترز)

رفضت صحيفة نيويورك تايمز نشر مقال للمرشح الجمهوري للرئاسة الأميركية السيناتور جون ماكين بشأن العراق، وذلك بعد أقل من أسبوع واحد من نشرها مقالا مماثلا لغريمه الديمقراطي باراك أوباما.

وطلب ديفد شيبلي –محرر الصفحة المقابلة لصفحة المقالات الافتتاحية في أوسع الصحف الأميركية نفوذا– من ماكين إعادة صياغة مقاله، وهو ما قد ينعش ادعاءات سابقة بانحياز وسائل الإعلام لصالح منافسه الديمقراطي الشاب.

وذكرت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية التي نشرت الخبر اليوم أن دراسة حديثة أظهرت أن شبكات التلفزة الإخبارية في الولايات المتحدة بثت أخبارا عن أوباما أكثر من ضعف تلك التي بثتها عن ماكين منذ يونيو/حزيران الماضي.

وأشارت الصحيفة التي تصدر في لندن إلى أن شيبلي أبلغ المسؤولين عن حملة ماكين الانتخابية أنه "متلهف جدا" لنشر مقال للسيناتور الجمهوري لكنه اقترح عليه أن يتناول الموضوع بشكل آخر.

وقال شيبلي في رسالته للمسؤولين "كان يتعين على المقال أن يبين بلغة واضحة تعريف السيناتور ماكين للنصر في العراق، وكان لزاما كذلك أن يتضمن المقال خطة واضحة لكيفية تحقيق النصر مع تبيان أعداد القوات التي ستكون هناك والجداول الزمنية والإجراءات التي ستتبع ذلك لإرغام العراقيين على التعاون".

وقالت صحيفة ديلي تلغراف إن حملة ماكين صعقت بالرسالة التي تلقتها عبر البريد الإلكتروني بعد أن بدا لها أنها تحاول أن تملي عليها سياستها.

ونسبت إلى تيلور غريفين –الناطق الرسمي باسم الحملة– القول إن جون ماكين يرى أن النصر في العراق ينبغي أن يستند على الظروف القائمة على أرض الواقع وليس على جداول زمنية عشوائية.

وتابع غريفين قائلا إن موقف ماكين على النقيض من موقف أوباما لن يتغير وفقا للمناورات السياسية ولا رضوخا لمطالب صحيفة نيويورك تايمز, لافتا الانتباه إلى أن شيبلي كان كاتبا للخطب السياسية للرئيس الديمقراطي السابق بيل كلينتون.

وأصدرت الصحيفة الأميركية بيانا أوضحت فيه أنها نشرت ما لا يقل عن سبع مقالات من قبل لجون ماكين منذ عام 1996.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة