أول حاسوب لوحي بنظام أندرويد لـ"أتش بي"   
الاثنين 1434/4/14 هـ - الموافق 25/2/2013 م (آخر تحديث) الساعة 12:24 (مكة المكرمة)، 9:24 (غرينتش)
سليت 7 يمتاز بسعره المنخفض الذي تأمل الشركة أن يكون مفتاح منافستها بسوق اللوحيات المتوسطة القياس

كشفت شركة أتش بي الأميركية أمس عن أول جهاز تصنعه بنظام التشغيل أندرويد وهو الحاسوب اللوحي "سليت 7" (Slate 7)، إذ تعود به إلى سوق الحواسيب اللوحية على أمل النجاح هذه المرة بعد فشلها في اختراق هذا السوق عبر حواسيبها اللوحية السابقة المبنية على نظام ويندوز 7.

وقد أزاحت الشركة الستار عن هذا الحاسوب قبل يوم من انطلاق مؤتمر الجوال العالمي (MWC) الذي تبدأ فعالياته اليوم في مدينة برشلونة الإسبانية، ويأتي الجهاز بشاشة قياسها سبع بوصات ويعمل بالإصدار 4.1 (جيلي بين) من نظام التشغيل أندرويد، وهو يزن 368.5 غراما.

وتصب الشركة في هذا الحاسوب تركيزها على ما تعتقد أنه أكثر الأسواق الواعدة في هذا المجال وهو سوق اللوحيات ذات القياس المتوسط، رغم أن حاسوبها يواجه تحديا كبيرا في هذا السوق خاصة حاسوب كيندل فاير أتش دي لشركة أمازون، ونيكسوس 7 الذي تصنعه شركة أسوس التايوانية لحساب غوغل.

لكن أتش بي تأمل في منافسة تلك الأجهزة بطرح حاسوبها الجديد بسعر منافس لا يتعدى 170 دولارا في الولايات المتحدة، وبالترويج لخبرتها في التصميم الذي ترى أنه قد يميز جهاز سليت 7.

ورغم أن سليت 7 لا يضم أقوى المزايا التي قد يتمتع بها حاسوب لوحي بهذا السعر، فإنه يتمتع مع ذلك بمزايا منافسة نسبيا، فهو يضم معالجا ثنائي النواة بسرعة 1.6 غيغاهيرتز (Cortex A9)، وشاشة بدقة 1024×600 بكسل، وهي أقل من دقة حاسوب نيكسوس 7 لكنها تعتبر ملائمة لجهاز بهذا السعر المنخفض.

ويضم الحاسوب سماعات مدمجة من نوع "بيتس أوديو"، و"منفذ مايكرو يو أس بي"، وكاميرتين (خلفية بدقة 3 ميغابكسل، وأمامية بدقة في جي أي)، كما يمتلك 8 غيغابايت من سعة التخزين الداخلية يمكن زيادتها باستخدام بطاقات "مايكرو أس دي"، ويتمتع ببطارية تقول الشركة إنها تكفي لتشغيل خمس ساعات من الفيديو المتواصل.

كما يدعم الحاسوب العمل على شبكات "واي فاي" فقط، إضافة إلى دعم تقنية "أتش بي أي برنت"
(HP ePrint) التي توفر للمستخدم إمكانية الطبع السريع مع طابعات أتش بي.

ويميز هذا الحاسوب أن "أتش بي" تجنبت تخصيص نظام أندرويد بشكل كبير كما هي عادة الشركات الأخرى المصنعة لأجهزة أندرويد، لهذا جاء النظام -حسب موقع مشابل- أقرب ما يكون إلى نسخة أندرويد النقية خارج إطار أجهزة نيكسوس. وحسب نائب مدير الإنتاج في الشركة فإن "أتش بي" أرادت الإبقاء على أفضل ما في أندرويد مع تحسين أو تعديل ما يعتقد المستخدمون أن بإمكانهم أن يجعلوه أفضل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة