ماليزيا ترفض شروط الاتحاد الآسيوي لإبقاء مقره في عاصمتها   
الأحد 1429/10/27 هـ - الموافق 26/10/2008 م (آخر تحديث) الساعة 22:28 (مكة المكرمة)، 19:28 (غرينتش)
 
رفضت ماليزيا شروط الاتحاد الآسيوي لكرة القدم لإبقاء مقره في عاصمتها كوالالمبور، وذلك مع بقاء خمسة أيام على انقضاء المهلة التي منحها الاتحاد الآسيوي لها للتجاوب مع طلباته وخاصة مطلب منح الصفة الدبلوماسية لكبار مسؤوليه.
 
ولم تؤد المفاوضات بين السلطات الماليزية والاتحاد الآسيوي إلى نتيجة إيجابية حتى الآن، بعد أن اعتبرت ماليزيا -التي شغل رئيس حكومتها السابق تونكو عبد الرحمن منصب رئيس الاتحاد الآسيوي لمدة 24 عاما- أن الاتحاد الآسيوي "يغالي" في مطالبه.
 
وكان الاتحاد قد طلب أيضا عدم خضوع موظفي الاتحاد الآسيوي غير الماليزيين للضرائب، ومنح تسهيلات بقروض من دون  فوائد، فضلا عن الامتيازات الدبلوماسية لكبار موظفيه.
 
وتساءل الأمين العام للاتحاد الماليزي -الذي تستضيف بلاده مقر الاتحاد الآسيوي منذ عام 1965- "كيف يمكن لمسؤولين في اتحاد رياضي أن يحصلوا على الصفة الدبلوماسية؟".
 
سباق المطالب
وأضاف في تصريح للوكالة الفرنسية أن "الاتحاد الآسيوي لكرة القدم ليس تحت لواء الأمم المتحدة ورئيسه ليس ممثلاً دبلوماسياً لأي بلد"، مؤكداً أن بلاده قد "تفقد مقر الاتحاد الآسيوي لأنها لن تدخل في سباق طلبات الترشيح لاستضافته".
 
وكان الاتحاد الآسيوي قد قرر مطلع الشهر الجاري فتح الباب أمام الاتحادات الوطنية الأعضاء الـ46 من أجل الترشح لاستضافة مقره.
 
وسيبحث الاتحاد الآسيوي مسألة نقل مقره خلال مؤتمره السنوي الذي يعقد في مدينة شنغهاي الصينية الشهر المقبل، قبل أن يتم لاحقا عرض هذا الأمر على الجمعية العمومية  للاتحاد في اجتماعها المقرر في مايو/أيار عام 2009.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة