رفض إيراني وتوضيح مصري لتبادل الأراضي   
الأحد 1434/6/24 هـ - الموافق 5/5/2013 م (آخر تحديث) الساعة 20:15 (مكة المكرمة)، 17:15 (غرينتش)
كامل عمرو: فكرة التبادل الطفيف للأراضي ليست جديدة وطرحت في مفاوضات 2008 (الفرنسية)

وصف مسؤول إيراني مقترح تبادل الأراضي الذي تبنته لجنة متابعة مبادرة السلام العربية المنبثقة عن جامعة الدول العربية بأنه "إجراء عدائي". بينما قال وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو إن الفكرة ليست جديدة، مشددا على أنها لا تمثل تعديلا للمبادرة العربية.

فقد نقلت وكالة أنباء "مهر" الإيرانية عن المتحدث باسم الخارجية رامين مهمانبرست قوله إن هذا المقترح من شأنه إطالة أمد "احتلال الكيان الصهيوني للأراضي الفلسطينية تحت الرعاية الأميركية".

وأكد مهمانبرست أن الحل الشامل للقضية الفلسطينية يتمثل في إنهاء احتلال الأراضي الفلسطينية بشكل كامل ومنح مبدأ حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني، فضلا عن عودة اللاجئين إلى موطن آبائهم وتشكيل حكومة وحدة وطنية على الأراضي الفلسطينية وإعلان القدس عاصمة لفلسطين.

وكان وفد من الجامعة العربية قد صرح بواشنطن الاثنين الماضي بإمكانية قبول مبدأ تبادل الأراضي لإحياء مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وهو ما عده وزير الخارجية الأميركي جون كيري "خطوة كبيرة جدا إلى الأمام".

المبادرة العربية
وفي السياق ذاته، شدد وزير الخارجية المصري اليوم الأحد على أن فكرة التبادل الطفيف للأراضي في إطار تسوية سلمية للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي ليست جديدة، وأن الحديث عن مبادلة الأراضي ودمج ذلك في المبادرة غير صحيح، مؤكدا أنه لا تعديل على المبادرة العربية.

وأضاف كامل عمرو في تصريحات للصحفيين أن فكرة "التبادل الطفيف لأراض متساوية المساحة والقيمة" تم الاتفاق عليها من قبل في المفاوضات بين الفلسطينيين وإسرائيل عام 2008.

وتدعو مبادرة السلام العربية التي اعتمدت في قمة عربية عام 2002 إلى انسحاب إسرائيل من كل الأراضي التي احتلتها عام 1967، مقابل إقامة علاقات طبيعية بينها وبين كل الدول العربية.

عباس سيطلب من الصين استخدام روابطها مع إسرائيل لرفع القيود عن الاقتصاد الفلسطيني (الفرنسية-أرشيف)

عباس بالصين
من جهة ثانية بدأ الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم زيارة إلى الصين تلبية لدعوة من الرئيس شى جين بينغ، وذلك قبل أن يبدأ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو زيارة لهذا البلد غدا الاثنين.

وقالت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) إن الرئيس الفلسطيني سيجري محادثات ولقاءات مع القادة الصينيين لتبادل الآراء بشأن العلاقات الثنائية والقضية الفلسطينية. وتفيد الأنباء أن عباس سيطلب من الصينيين "استخدام روابطهم مع إسرائيل لرفع القيود التي تضر بالاقتصاد الفلسطيني".

وردا على سؤال عن توقيت زيارته القريب مع تلك التي سيقوم بها نتنياهو، قال عباس "إنها فرصة جيدة ليستمع الصينيون إلى آراء كل واحد منا".

ويتوقع أن يطلب رئيس الوزراء الإسرائيلي من الصين دعما أكبر لتشديد العقوبات على إيران لإبطاء برنامجها النووي.

وكانت الصين صوتت لصالح منح فلسطين وضع دولة مراقب غير عضو خلال تصويت على قرار بهذا الشأن بالجمعية العامة للأمم المتحدة في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي. وقد حصل القرار على تأييد 138 عضواً ومعارضة تسع دول وامتناع 41 عن التصويت.

والصين إحدى الدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن الدولي (الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا) إضافة إلى ألمانيا التي تمارس ضغوطا على إيران بشأن برنامجها النووي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة