واشنطن ترحب باتفاق اليابان وكوريا الشمالية بشأن المختطفين   
الاثنين 1429/6/13 هـ - الموافق 16/6/2008 م (آخر تحديث) الساعة 21:12 (مكة المكرمة)، 18:12 (غرينتش)
 طوكيو قالت إنها تملك أدلة تثبت أن 17 مواطنا خطفوا في كوريا الشمالية (الفرنسية-أرشيف)
 
رحب السفير الأميركي في طوكيو بالاتفاق المبرم بين اليابان وكوريا الشمالية بشأن المختطفين اليابانيين لدى هذا البلد الشيوعي، ووصفه بأنه خطوة إلى الأمام نحو نزع سلاح بيونغ يانغ النووي، لكنه طلب من الكوريين احترام تعهداتهم.
 
وكانت بيونغ يانغ أعلنت قبل يومين أنها ستفتح تحقيقا حول اليابانيين الذين خطفتهم أجهزة استخباراتها في سبعينات وثمانينات القرن الماضي، وهي مسألة كانت تعتبر حتى الآن أنها سوّيت.
وفي مقابل ذلك، وافقت طوكيو على رفع قسم من العقوبات التجارية التي تفرضها منذ عامين على هذه الدولة الشيوعية.
 
وقال السفير الأميركي إن إعادة فتح تحقيق حول المفقودين اليابانيين "عتبة تجاوزناها وكنا نريد تخطيها منذ زمن". وصرح لمجموعة صغيرة من الصحفيين "إنها خطوة إيجابية وآمل أن يأخذها الكوريون على محمل الجد".
 
وأضاف توماس شيفر أن "العملية بدأت" وذلك رغم أنه لا يتوقع أن تقدم طوكيو مساعدة لكوريا. وأوضح "آمل أن يعطي ذلك نتائج ملموسة تتيح لليابانيين المشاركة بوقت من الأوقات" في تقديم مساعدة لبيونغ يانغ.
 
علاقات متوترة
وقضية اليابانيين المخطوفين توتر العلاقات بين طوكيو وبيونغ يانغ، وتعرقل أيضا المحادثات السداسية (الكوريتان والولايات المتحدة وروسيا واليابان والصين) حول نزع سلاح كوريا الشمالية النووي.
 
وتؤكد طوكيو أنها تملك أدلة تثبت أن 17 مواطنا خطفوا بين سبتمبر/ أيلول 1977 ويوليو/ تموز 1983 داخل البلاد وخارجها من قبل أجهزة استخبارات كورية شمالية لتدريب جواسيس يتقنون لغة اليابانيين ويلمون بثقافتهم.
 
وفي عام 2002، اعترفت بيونغ يانغ بأنها خطفت 13 يابانيا سُمح لخمسة منهم منذئذ بالعودة إلى بلادهم، في حين تقول كوريا الشمالية إن البقية توفوا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة