الحصاد الطبي 2015.. الدراسات والاكتشافات   
الجمعة 29/2/1437 هـ - الموافق 11/12/2015 م (آخر تحديث) الساعة 13:09 (مكة المكرمة)، 10:09 (غرينتش)

أولا: الدراسات

مصدر كورونا
أيّدت اللجنة العلمية للأوبئة في كلية الطب بجامعة الملك سعود في السعودية نتائج الأدلة العلمية التي أكدت أن الإبل هي المصدر الرئيسي لفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (ميرس).

وبيّنت اللجنة أن العديد من الدراسات العلمية الحديثة رصدت تطابق الفيروس المعزول من المرضى المصابين بهذا الفيروس مع نظيره المعزول من الإبل التي تربطهم بها علاقة جغرافية.

انتقال ألزهايمر
توصل علماء بريطانيون إلى أدلة على أن الأصول البيولوجية لمرض ألزهايمر ربما تكون قد انتقلت من خلال إجراءات وممارسات طبية، ووجدوا أدلة على أن بروتينات مميزة للمرض انتقلت إلى مجموعة من المرضى عن طريق أسلوب للعلاج الهرموني لم يعد مستخدما الآن.

ولم يعد أسلوب العلاج بالهرمونات -المستخلصة من البشر- مستخدما الآن بسبب مخاطر التلوث، لكن جون كولينغ الأستاذ بكلية لندن الجامعية ومدير وحدة بريون، الذي أشرف على هذه الدراسة التي أوردتها دورية "نيتشر"، قال إن الأمر يتطلب مزيدا من الدراسات لمعرفة ما إذا كانت إجراءات أخرى مثل نقل الدم وتكرار استخدام المعدات الجراحية تمثل خطرا محتملا.

المكملات والسرطان
توصلت دراسة إلى أن تناول الكثير من أقراص الفيتامين يزيد مخاطر الإصابة بالسرطان وأمراض القلب، وقدمت نتائجها في الاجتماع السنوي لعام 2015 للجمعية الأميركية لأبحاث السرطان.

وقال العالم الذي أجرى الدراسة د. تيم بايرز، من مركز جامعة كولورادو للسرطان، إنهم ليسوا متأكدين من حقيقة ما يُحدث هذا، لكن الأدلة تظهر أن الأشخاص الذين يأخذون مكملات غذائية أكثر من اللازم أكثر عرضة للإصابة بالسرطان.

قلوب السعوديين مهددة
عربيا، قال باحثون سعوديون إن شخصا واحدا من كل أربعة سعوديين بالغين معرض للإصابة بأزمة قلبية خلال الأعوام العشرة المقبلة، حيث تبدأ الأنماط الحياتية غير الصحية في سن مبكرة بدول الخليج، ويجني الناس ثمار ذلك في مراحل مبكرة من حياتهم.

وأجرى الدراسة أطباء بمركز الأمير سلمان لطب وجراحة القلب في مدينة الملك فهد الطبية بالرياض، ونشرت في مجلة "الجمعية الأميركية لتقدم العلوم" وتم عرضها خلال فعاليات الدورة الـ26 من المؤتمر السنوي لجمعية القلب السعودية.

ووجد الباحثون أن 25% من المشاركين مصابون بمرض السكري، و34% مصابون بارتفاع ضغط الدم، و25% مدخنون، و27% مصابون بالسمنة، بينما لا يمارس 86% منهم أي تمارين رياضية، ويعاني 19% من اختلال مستوى الدهون البروتينية.

وأشارت نتائج الدراسة إلى أن 26% من المشاركين فيها معرضون بدرجة كبيرة لخطر الإصابة بأزمة قلبية أو الوفاة في غضون عشرة أعوام.

تناول الكثير من الفيتامين يزيد مخاطر الإصابة بالسرطان وأمراض القلب (الجزيرة)

ثانيا: الاكتشافات

أطراف صناعية
توصل علماء إلى تقنية لتوظيف القوى الذهنية لتحريك الأجهزة التعويضية والأطراف الصناعية، وقالوا إن هذه التقنية تتضمن زرع أقطاب كهربية دقيقة في منطقة بالمخ تتحكم في إرادة الشخص لأداء حركة معينة مما يتيح للمريض أن يحرك بسلاسة ذراعا صناعية.

وفي الدراسة التي نشرتها دورية "ساينس" قام جراحون بكلية طب كيك بجامعة جنوب كاليفورنيا بتركيب قطبين كهربيين صغيرين بمنطقة القشرة الجدارية الخلفية لمخ الشخص، ثم توصيل الأجهزة التعويضية العصبية بالحاسوب لمعالجة البيانات التي يصدرها المخ لتحديد ما يريد على وجه الدقة، مما يمكنه من التحكم في ذراع آلية موجودة على طاولة قريبة أو مؤشر فارة الحاسوب.

وقال ريتشارد أندرسون، المشرف على هذه الدراسة والذي يعمل بمعهد كاليفورنيا لتكنولوجيا العلوم العصبية، إنه أمكن للشخص الذي أجريت عليه الدراسة أن يتعلم كيف يمسك بأشياء مختلفة ويمارس ألعاب الفيديو أو أن يشرب مشروبا.

تغيير الأجنة البشرية
نشر علماء من جامعة جوانغتشو في الصين نتائج تجربة رائدة لتعديل الحمض النووي لأجنة بشرية عن طريق تكنولوجيا جديدة لتعديل الجينات أطلق عليها اسم "كريسبر-كاس9".

وتمكن تكنولوجيا كريسبر العلماء من تعديل أي جين يستهدفونه من خلال برنامج للتكنولوجيا الحيوية يرصد ويستبدل أي خلل جيني شبيه ببرامج الحاسوب لمعالجة النصوص، وتسمح التقنية بإعادة صياغة الحمض النووي في الخلايا التالفة.

وفجرت التجربة مخاوف أخلاقية بسبب احتمال تعديل الشفرة الجينية للأجنة، بينما يخشى البعض من أنها قد تقود إلى ولادة أطفال "حسب الطلب".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة