جبهة مورو تسهل مهمة مانيلا في تعقب أبو سياف   
الاثنين 11/4/1422 هـ - الموافق 2/7/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مقاتلو جبهة مورو الإسلامية (أرشيف)
وافقت جبهة تحرير مورو الإسلامية بالفلبين على إفساح المجال أمام القوات الحكومية في تعقبها لجماعة أبو سياف، بعد شكاوى من أن تحركات جبهة مورو تعرقل عمليات الجيش، كما وافقت رئيسة الفلبين على دعم المراقبة الجوية في المنطقة بمساعدة أميركية.

وقال متحدث باسم حركة مورو إن إعلانهم جاء لسد الذرائع التي يتعلل بها الجيش الفلبيني لتغطية إخفاقاته المتكررة في مطاردة جماعة أبو سياف التي تحتجز 23 رهينة من بينهم ثلاثة أميركيين، مؤكدا أن حركته لم تعترض أبدا عمليات القوات الفلبينية ضد أبو سياف.

ونفى المتحدث الاتهامات بأن جبهة مورو توفر ملاذات لعناصر أبو سياف، وأردف قائلا "سنعتقلهم إن صادفناهم". وتزعم السلطات في جزيرة باسيلان -التي تجري فيها هذه الأحداث-أن مقاتلي جبهة تحرير مورو الإسلامية وعناصر جماعة أبو سياف هم رفقاء سابقون "لذا فإنهم لا يمكن أن يطلقوا النار بعضهم على بعض" حسب قول حاكم المنطقة.

أرويو
وعلى صعيد ذي صلة وافقت رئيسة الفلبين غلوريا أرويو على تخصيص عشرة مليارات بيزو (190 مليون دولار) من ميزانية العام الحالي لتعزيز مقدرات الجيش الفلبيني وخاصة في المجال الجوي، منوهة بأن الولايات المتحدة تبرعت بطائرات من فائض سلاحها الجوي لمساعدة مانيلا في حربها مع جماعة أبو سياف.

وقالت أرويو في كلمة لها في قيادة القوات الجوية إنها أعطت أوامرها بتوفير هذا المبلغ العام الحالي، وذلك على الرغم من العجز الضخم في ميزانية الدولة، وأشارت إلى موافقة الكونغرس الأميركي على مساعدة الفلبين بوسائل مراقبة جوية متطورة لتعقب جماعة أبو سياف. وأضافت أرويو أن آليات المراقبة الجوية ستستخدم أيضا في رصد عمليات الصيد غير المشروع والتهريب والتدخلات الأجنبية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة