إثيوبيا تطالب إريتريا بإطلاق سراح طيار عسكري   
الخميس 1422/5/13 هـ - الموافق 2/8/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جندي من قوات حفظ السلام على الحدود الإريترية الإثيوبية (أرشيف)
قالت وزارة الشؤون الخارجية الإثيوبية إنها لن تستأنف عمليات تبادل أسرى الحرب مع إريتريا حتى تكشف الأخيرة عن مصير طيار
و36 مقاتلا أسروا أثناء الحرب الإثيوبية الإريترية.

وكان البلدان قد وافقا على قرار لوقف إطلاق النار في يوليو/ حزيران العام الماضي, إلا أن الخلاف بشأن مصير الطيار المفقود حال دون عودة الوئام الكامل بين البلدين.

وقالت الخارجية الإثيوبية إن أديس أبابا متأكدة بأن الطيار والمقاتلين الـ 36 ألقي القبض عليهم أحياء, "ونحن مهتمون جدا بمعرفة ما آل إليه مصيرهم". وأضاف أن بلاده لن تستأنف عمليات تبادل الأسرى مع إريتريا إلا بعد التعرف على مصير الأسرى الآخرين في معتقلاتها.

ويشكل موضوع عودة الطيار المفقود والأسرى حجر الزاوية في اتفاق وقف إطلاق النار الذي أنشأ منطقة عازلة يبلغ طولها 25 كلم على الحدود الفاصلة بين البلدين والتي تخضع لمراقبة قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.

وكان الطيار الإثيوبي بيزابيه بيتروس قد أسر في يناير/ حزيران 1998 بعدما أسقطت طائرته في الأراضي الإريترية, ثم طافت السلطات به شوارع أسمرا لتحتفل بما اعتبرته نصرا على الإثيوبيين.

ويعتبر بيتروس طيارا محنكا, فقد كان يخدم في القوة الجوية الإثيوبية أيام حكم الدكتاتور منغستو ماريام نهاية الثمانينات، كما أنه أخو زعيم الحزب الإثيوبي المعارض بيني بيتروس.

وقد أوقفت إثيوبيا تبادل الأسرى مع إريتريا في مارس/ آذار الماضي في أعقاب اطلاق سراح 269 أسيرا إثيوبيا و866 أسيرا إريتريا. ويعتقد أن أربعمائة أسير إثيوبي و1800 أسير إريتري لايزالون في معسكرات الاعتقال في كلا البلدين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة