برقية جديدة تكشف "فشل" أوباما ببنغازي   
الجمعة 18/12/1433 هـ - الموافق 2/11/2012 م (آخر تحديث) الساعة 11:06 (مكة المكرمة)، 8:06 (غرينتش)
الهجوم على القنصيلة الأميركية في بنغازي أسفر عن مقتل السفير الأميركي وثلاثة أميركيين آخرين (الفرنسية)

أشارت صحيفة واشنطن تايمز الأميركية إلى الكشف عن برقية جديدة تلقي بمزيد من الشكوك على مدى استجابة إدارة الرئيس الأميركي المنتهية ولايته باراك أوباما للهجوم الذي استهدف القنصيلة الأميركية في بنغازي في الحادي عشر من سبتمبر/أيلول 2012.

وأوضحت الصحيفة في افتتاحيتها أن البرقية الدبلوماسية السرية كانت أرسلت قبل أسبوعين من الهجوم على القنصيلة، وهو الهجوم الذي أسفر عن مقتل السفير الأميركي كريستوفر ستفينز وثلاثة أميركيين آخرين.

وتشير البرقية إلى أن مبنى القنصيلة الأميركي في بنغازي لا يمكنه الصمود أمام هجوم منسق، وتشكل البرقية بهذا دليلا آخر على فهم عدم قدرة إدارة أوباما على الاستجابة للمعلومات الاستخبارية أوالتعامل معها حسب الصحيفة.

وأضافت واشنطن تايمز أن البيت الأبيض كان يعلم أن الوضع في بنغازي كان خطيرا وغير مستقر، خاصة وأن المصالح الغربية تعرضت لهجمات في الشهور السابقة للهجوم الدموي على  القنصيلة في بنغازي، لا بل إن القنصيلة بحد ذاتها سبق أن تعرضت لهجوم آخر.

طلبات متكررة
وانتقدت الصحيفة الإدارة الأميركية لعدم تجاوبها مع الطلبات الأمنية المتكررة من أجل تزويد القنصيلة بمزيد من سبل الحماية، وفسرت الإدارة عدم تزوديها القنصيلة بمزيد من القوى الأمنية بكون المخاطر الأمنية المحتملة لم تكن تتطلب رفع مستوى الحماية الأمنية.

وأضافت واشنطن تايمز أن إدارة أوباما فشلت في التعامل مع الهجوم عندما حدث، مشيرة إلى تصريحات منسوبة إلى وزير الدفاع الأميركي ليون بانتيا، والمتمثلة في قوله إنه لا يصار إلى نشر القوات أو إرسالها إلى مناطق الخطر دون معرفة ما يجري ودون الانتظار حتى تتضح الأمور وتتكشف.

واختتمت الصحيفة بالقول إن الشعب الأميركي يتوقع من حكومته الانفتاح والصراحة في مثل هذه الأوضاع المأساوية، وإن الأميركيين لم يلاحظوا أيا من هاتين الصفتين في حكومتهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة