فرنسا تبدأ محاكمة نورييغا   
الثلاثاء 1431/7/18 هـ - الموافق 29/6/2010 م (آخر تحديث) الساعة 0:12 (مكة المكرمة)، 21:12 (غرينتش)
نورييغا أيام مجده مزهوا بالرئاسة (الفرنسية- أرشيف)

بدأت في العاصمة الفرنسية باريس الاثنين محاكمة الرئيس البنمي السابق  مانويل نورييغا (76 عاماً) الذي سلّمته الولايات المتحدة لفرنسا في أبريل/ نيسان الماضي بتهم الاتجار بالمخدرات وتبييض الأموال.
 
وتستمر المحكمة حتى الأربعاء المقبل الذي يتوقع أن يصدر فيه الحكم الأولي على أن تجري المداولات بشأنه في الخريف المقبل، حيث سيبقى نورييغا قابعاً في السجن.

ويسعى القضاء الفرنسي لمعرفة المزيد عن 15 مليون فرنك (2.3 مليون يورو) من تبييض أموال المخدرات، لكن نورييغا يصر حتى الآن على أنه ورث هذه الأموال عن والده وليست نتيجة تبييض أموال مخدرات.

وكانت محكمة فرنسية أصدرت في 26 أبريل/ نيسان حكماً بوضع نورييغا رهن الاعتقال المؤقت بعد وصوله إلى الأراضي الفرنسية إثر ترحيله من الولايات المتحدة لإدانته بتهم الاتجار بالمخدرات وتبييض الأموال.

ووصل نورييغا في اليوم نفسه إلى فرنسا، بعدما سلّمته الولايات المتحدة إليها لإدانته بتهم الاتجار بالمخدرات وتبييض الأموال.

من الرئاسة إلى السجن
نورييغا بعد اعتقاله وسجنه أصبح مجرد رقم (الأوروبية)
وكانت محكمة فرنسية أدانت نورييغا غيابياً عام 1999 بتهمة الاتجار بالمخدرات وتبييض الأموال وقضت بسجنه عشر سنوات مع تغريمه مبلغ 15 مليون دولار.

وأصدر قاضٍ أميركي في أغسطس/ آب عام 2007 حكماً قضى بالموافقة على تسليم نورييغا إلى فرنسا.

وكانت القوات الأميركية قد اجتاحت بنما في عهد الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش الأب، الذي دعا الشعب والجيش هناك للإطاحة بنورييغا.
 
واعتقلته القوات الأميركية  في عام 1989 حيث أدانته المحاكم الأميركية بالاتجار بالكوكايين والابتزاز وتبييض الأموال وقبض رشى من أجل السماح بمرور المخدرات عبر قناة بنما إلى الولايات المتحدة.

ورغم ما تردد عن كون نورييغا في وقت ما عميلا لوكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي آي إيه) زجّ به في أحد سجون ولاية ميامي الأميركية لقضاء مدة حكم صدر بحقه وبلغ 40 عاماً، عادت وخفضت إلى 30 عاماً ثم إلى النصف تقريباً بسبب حسن السلوك.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة