لجنة حماية الصحفيين تشجب إغلاق مكاتب العربية ببغداد   
الثلاثاء 1424/10/2 هـ - الموافق 25/11/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مجموعة من الصحفيين يهرعون بعد سماعهم إطلاق قذيفة من دبابة أميركية ببغداد (الفرنسيةـأرشيف)
أدانت مؤسسة حماية الصحفيين التي تتخذ من نيويورك مقرا لها قرار مجلس الحكم الانتقالي في العراق إغلاق مكاتب قناة العربية الفضائية ببغداد.

وقال جويل كامبانا منسق برنامج الشرق الأوسط في اللجنة أمس الثلاثاء إن هذا الحظر يثير مخاوف في غاية الجدية حول الاتجاه الذي تسير فيه حرية الصحافة بالعراق.

وأضاف كامبانا أن الشريط الذي نسب إلى صدام يستحق البث من الناحية الإخبارية وأكد أن الحظر هو الأخير في سلسلة من "الإجراءات المقلقة" التي يتخذها المجلس وقوات الاحتلال ضد وسائل الإعلام العاملة في العراق.

وأشار كامبانا إلى أن اللجنة تسلمت كذلك شكاوى من صحفيين أجانب حول تصرفات عدوانية واضحة ارتكبتها القوات الأميركية عندما حاولوا تغطية أحداث في بغداد.

ومن جانبها أعلنت الولايات المتحدة موافقتها على قرار مجلس الحكم الانتقالي الذي أدى إلى هذا الإجراء. وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر أن واشنطن موافقة على التقييم الذي دفع مجلس الحكم الانتقالي إلى إعلان هذا القرار، مشيرا إلى أن أعضاء المجلس هم الذين يترتب عليهم النظر في هذا الوضع ومعالجته.

وأضاف باوتشر أن مجلس الحكم الانتقالي يحاول العمل مع وسائل الإعلام الممثلة في بغداد، "لكن عليه تجنب وضع تستخدم فيه وسائل الإعلام هذه للتحريض على العنف أو الإدلاء بتعليقات ذات نبرة حادة".

وكان الرئيس الحالي للمجلس جلال طلباني أعلن الاثنين منع قناة العربية الفضائية من العمل في العراق لبعض الوقت "لأنها بثت دعوة إلى القتل وتحريضا على القتل باسم صدام حسين" الرئيس العراقي السابق.

يذكر أن الولايات المتحدة انتقدت في الماضي عدة مرات موقف قناة العربية واتهمتها بالتشجيع على العنف ضد قوات الاحتلال وضد العراقيين الذين يتعاونون مع قوات التحالف الأميركي البريطاني.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة