عشرات القتلى بحاوية متفجرة على مدينة الباب بحلب   
الخميس 1435/11/25 هـ - الموافق 18/9/2014 م (آخر تحديث) الساعة 15:58 (مكة المكرمة)، 12:58 (غرينتش)
قال ناشطون سوريون إن أكثر من 51 شخصا قتلوا إثر سقوط حاوية متفجرة ألقتها الطائرات المروحية وسط مدينة الباب شرق حلب التي تتعرض لهجمات مكثفة بالبراميل المتفجرة، في حين واصل الطيران استهداف معاقل المعارضة بالقنيطرة.

وقال الناشطون إن الحاوية المتفجرة -التي سقطت على شارع المكاتب وسط مدينة الباب- تحمل كميات متفجرة ضعف ما يحمله البرميل المتفجر، وقد أسفرت عن مقتل 51 شخصا وإصابة العشرات وفق شبكة سوريا مباشر.

وأضاف الناشطون أن الحاوية سقطت بالقرب من أحد المخابز في شارع المكاتب الذي يعتبر السوق الرئيسي في المدينة الواقعة تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية منذ مطلع العام الجاري.

وتحدثت شبكة شام عن إصابة ستة أشخاص بينهم أطفال جراء سقوط برميل متفجر على حي مسكان هنانو بحلب.

وفي ريف المدينة، تعرضت مدينتا عندان وحريتان لهجمات من قبل الطيران المروحي ببراميل متفجرة، ولم يتحدث الناشطون عن وقوع إصابات.

وكان الطيران قد استهدف أمس مستوصفا في حي كرم البيك بحلب، متسببا في مقتل ستة أشخاص وجرح العشرات، إضافة إلى دمار بالمستوصف.

محاور أخرى
وفي العاصمة دمشق، شن الطيران الحربي غارتين على حي جوبر، في حين ألقت المروحيات برميلين متفجرين على مدينة داريا بريف المدينة.

كما واصل النظام قصفه الجوي لمناطق عدة في درعا منها دير البخت ودير العدس اللتان سيطرت عليهما كتائب المعارضة.

أما في شمال البلاد، فنقلت وكالة رويترز عن مسؤول عسكري كردي أن مقاتلي تنظيم الدولة استولوا على 16 قرية كردية.

وفي دير الزور، ذكر اتحاد التنسيقيات أن قوات النظام قصفت بالمدفعية بشكل عنيف حي الصناعية.

video

القنيطرة
من جهة أخرى، واصل طيران النظام السوري قصف قرى وبلدات في ريف القنيطرة.

وتقول المعارضة المسلحة إن النظام يخترق "المنطقة المنزوعة السلاح" ويقصف البلدات الممتدة على الشريط الحدودي مع الجولان المحتل.

واستهدف طيران النظام أمس الأربعاء منطقتي جباثا الخشب والحميدية في القنيطرة، وذلك بعد ساعات من قصف مواقع للمعارضة في محيط تل المال من الجهة الغربية قرب خط وقف إطلاق النار بالجولان جنوب المدينة.

وتقول المعارضة المسلحة إنها تهدف إلى فك الحصار عن عشرات آلاف العائلات التي تحاصرها قوات النظام على طول خط وقف إطلاق النار، وتضيف أن "قرار استعادة هذه الأراضي المحتلة يعود للدولة السورية الجديدة".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة