قتلى في جمعة "إخلاصنا خلاصنا" بسوريا   
الجمعة 13/6/1433 هـ - الموافق 4/5/2012 م (آخر تحديث) الساعة 16:20 (مكة المكرمة)، 13:20 (غرينتش)

ارتفعت حصيلة قتلى اليوم برصاص الجيش الأمن السوري إلى عشرين شخصا على الأقل وفقا لما أورده ناشطون، وشهد اليوم الموافق لجمعة "إخلاصنا خلاصنا" العديد من الهجمات على محتجين في مناطق متفرقة من سوريا. 

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن من بين ضحايا اليوم ثلاثة سوريين قتلوا في حمص، بينهم سوري من مخيم العائدين، وقال المرصد إن قتيلا من حي دير بعلبة سقط برصاص عشوائي من قبل القوات النظامية في حي القصور.

وأضاف أن شخصا قتل في مدينة الرستن برصاص قناصة، بينما قتل ثلاثة آخرون إثر استهداف سيارتهم من قبل حاجز للقوات النظامية قرب دوار العجزة بمدينة حماة. وأفاد بأن عائلة مكونة من ثلاثة أفراد، هم رجل وزوجته وطفلهما، قتلوا إثر إطلاق الرصاص عليهم في حي السكري بمدينة حلب.

وكشف المرصد عن العثور صباح اليوم في الحقول الواقعة بين قريتي جوزف وأبلين بجبل الزاوية في إدلب، على جثامين ثلاثة مواطنين كانت أجهزة الأمن اعتقلتهم قبل أيام. وأفاد أن شخصا قتل إثر إطلاق الرصاص عليه من قبل القوات النظامية السورية في محافظة دير الزور.

وفي السياق تحدث ناشطون سوريون عن وقوع انفجار ضخم في حي القدم بدمشق، وقامت قوات الأمن بمحاصرة معظم المساجد، واقتحمت حي القابون، في حين قالت الهيئة العامة للثورة السورية إن قوات الأمن أطلقت النار لتفريق المتظاهرين في حي العسالي، وأوقعت جرحى إثر تفريقها لمتظاهرين في حي جوبر.

وقال مجلس قيادة الثورة في دمشق إن قوات الأمن "مدججة بالسلاح الناري وبالسلاح الأبيض" قامت بتدنيس حرمة المسجد واعتقال العديد من الشباب، وذلك عقب حملة التكبير داخل المسجد المحاصر.

مظاهرات مختلفة ومطالب واحدة في سوريا (رويترز-أرشيف)
مظاهرات
وجاءت هذه التطورات بالموازاة مع مظاهرات خرجت استجابة للدعوات التي أطلقها ناشطون عبر صفحة "الثورة السورية ضد بشار الأسد 2011" على موقع فيسبوك للتظاهر اليوم تحت شعار "إخلاصنا خلاصنا".

وقد أظهرت صور بثها ناشطون سوريون على مواقع الإنترنت خروج متظاهرين في عدة أحياء في حلب. وتبين الصور خروج مظاهرات في حيي صلاح الدين وسيف الدولة. كما خرج متظاهرون في مدن وبلدات تل رفعت وحيان وحريتان وعندان في ريف حلب. وطالب المتظاهرون برحيل نظام الرئيس بشار الأسد.

كما بث ناشطون صورا على مواقع الإنترنت لمتظاهرين في أحياء من العاصمة دمشق، وأظهرت الصور مظاهرات في أحياء القدم وعسالي وجوبر وكفرسوسة وبرزة، وردد المتظاهرون شعارات تطالب بالحرية وبإزاحة النظام.

وأوضحت صور أخرى متظاهرين في مدينة إدلب خرجوا في كل من كفروما وحاس ومعرة حرمة وبنّش وجبل الزاوية. وردد المتظاهرون شعارات تنادي بالحرية وبإسقاط النظام السوري. كما طالبوا المجتمع الدولي بحماية المدنيين.

جولة المراقبين
واستمرت أعمال العنف بالرغم من وجود طليعة بعثة المراقبين الدوليين في سوريا منذ 16 أبريل/ نيسان للتثبت من وقف إطلاق النار الذي بدأ تطبيقه في 12 أبريل/ نيسان.

واعتبر رئيس بعثة المراقبين الجنرال النرويجي روبرت مود أن على الجيش السوري أن يخطو الخطوة الأولى لوقف أعمال العنف، وقال للصحفيين في حمص "عندما يستخدم فردان كل ما لديهما من أسلحة ضد بعضهما، من هو الأول الذي ينبغي أن يرفع إصبعه عن الزناد؟ من ينبغي أن يقوم بالخطوة الأولى؟ برأيي، إنه الأقوى".

وقام مود بجولة في مدينتي حماة وحمص المضطربتين أمس الخميس، وقال إنه اعتبارا من اليوم الجمعة سيوجد ثمانية من مراقبي بعثة الأمم المتحدة بمحافظة درعا و12 في حمص وثمانية في حماة وأربعة في محافظة إدلب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة