الفرنكفونية ترفع عقوباتها عن توغو   
السبت 1/3/1426 هـ - الموافق 9/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 21:52 (مكة المكرمة)، 18:52 (غرينتش)
قوات الأمن تفض مسيرات احتجاج على موعد الانتخابات (الفرنسية-أرشيف)
أعلنت المنظمة الدولية للفرنكفونية اليوم رفع العقوبات التي كانت فرضتها على توغو احتجاجا على "انتهاكات الدستور" التي تلت وفاة الرئيس غناسينغبي أياديما.
 
وأوضحت المنظمة أن مجلسها الدائم الذي اجتمع الجمعة رفع إجراءات التعليق الصادرة في التاسع من فبراير/شباط الماضي، بعدما أخذ علما بتطور الوضع في توغو والعودة إلى الدستور وتطبيق برنامج زمني انتخابي لتعيين رئيس جديد.
 
وكان تم تعليق مشاركة توغو في هيئات المنظمة باستثناء البرامج التي يستفيد منها المدنيون مباشرة في هذا البلد، وكذلك البرامج التي تساهم في إعادة إرساء الديمقراطية. كما طُلب من السلطات التوغولية "ضمان استقلال مؤسساتها الانتخابية بهدف إجراء انتخابات حرة فعلا تكون نزيهة وشفافة".
  
كما أعربت المنظمة عن قلقها من انتهاكات الحقوق والحريات لا سيما حرية الصحافة خلال الفترة الانتقالية، داعية كافة الأطراف التوغولية إلى العمل معا من أجل حياة سياسية هادئة. 
   
وقد انطلقت الحملة الانتخابية في توغو الجمعة لاختيار خليفة للرئيس الراحل، على خلفية جدل بين الحزب الحاكم والمعارضة التي تطالب بالمزيد من الوقت للقيام بحملتها.
 
توقيف رئيس الوزراء السابق بتهمة الاختلاس (الفرنسية)
من جهة أخرى أوقف السلطات رئيس الوزراء السابق أغبيومي كوجو الذي أقيل عام 2002، لدى عودته إلى البلاد أمس الجمعة من منفاه في فرنسا بتهمة اختلاس أموال. 

اتهامات للسلطة
من جانب آخر اتهم أحد أبرز أحزاب المعارضة السلطات الأمنية بقتل شخص وإصابة خمسة آخرين في مدينة يوتو، خلال مشاركتهم في مظاهرات للمطالبة بتأجيل الانتخابات الرئاسية المقررة في العشرينيات من الشهر الجاري.

كما أحرق شبان إطارات سيارات ورشقوا شرطة مكافحة الشغب بالحجارة في معقل للمعارضة في العاصمة لومي أمس، بعد أن فضت قوات الأمن مسيرة معارضة لإجراء الانتخابات خلال الأسبوعين القادمين.

من جانبه دعا اتحاد القوى من أجل التغيير -وهو حزب المعارضة الرئيسي- بمؤتمر صحفي إلى تنظيم مسيرة يوم الاثنين، للاحتجاج على "القمع والاعتقال التعسفي".

يذكر أن توغو انزلقت في حالة فوضى في فبراير/شباط، بعد وفاة الرئيس غناسينغبي أياديما الذي حكم تلك المستعمرة الفرنسية السابقة 38 عاما.

وعين الجيش ابنه فور غناسينغبي رئيسا للبلاد مخالفا الدستور، ولكن تحت ضغوط دولية وافق الرئيس المعين على الاستقالة نهاية فبراير/شباط وترشيح نفسه في انتخابات الرئاسة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة