شتوبير يتعهد بإصلاح ما أفسده شرودر بشأن العراق   
الخميس 1423/7/12 هـ - الموافق 19/9/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

إدموند شتوبير وسط مؤيديه أثناء حملته الانتخابية في دورتموند
قال المرشح المحافظ في الانتخابات الألمانية المقبلة إدموند شتويبر إن أول ما سيهتم به لو فاز في الانتخابات المقررة يوم الأحد المقبل هو "إصلاح الضرر" الذي لحق باسم ألمانيا في الخارج بسبب سياسات المستشار غيرهارد شرودر "الانعزالية" فيما يتعلق بالعراق.

وأوضح شتويبر في مقابلة صحفية أثناء حملته الانتخابية أن شرودر أضاع عقودا من الثقة في السياسة الخارجية الألمانية بمعارضته المشاركة في أي عمل عسكري أميركي ضد العراق.

وأضاف أن شرودر لم يقم باستشارة فرنسا أو الولايات المتحدة حليفتي ألمانيا الرئيسيتين بشأن قراره معارضة مهاجمة العراق حتى ولو مع قرار من مجلس الأمن الدولي، مشيرا إلى أن هذا التصرف قاد ألمانيا إلى العزلة.

وقال "لقد ارتكب شرودر أفدح خطأ يمكن أن يقترفه مستشار، لقد قامر باستمرارية السياسة الخارجية مقابل دعم عاطفي قصير الأجل". وهاجم شتويبر تبني منافسه "طريقة ألمانية" في السياسة الخارجية، وقال إنه ليس هناك شيء اسمه طريقة ألمانية مضيفا أن "هناك مصالح ألمانية يتعين أن تكون مرتبطة بالطريقة الأوروبية".

وشدد على ضرورة تنسيق الدول الأوروبية لمصالحها مع الولايات المتحدة، مشيرا إلى أنه لم يسبق أن تجاهل مستشار ألماني قرارا صادرا بالإجماع عن مجلس الأمن الدولي.

وكان مرشح اليمين المحافظ إدموند شتويبر قد انتقد في وقت سابق هذا الشهر سياسات حكومة شرودر المتعلقة بالهجرة وقطاع الاتصالات. وركز المحافظون على عدم وفاء شرودر بتعهده بشأن خفض البطالة، وهو الأمر الذي كان ينوء الحزب الديمقراطي الاشتراكي بثقله حتى تصدرت الفيضانات التي وقعت شرقي ألمانيا جدول أعمال الحملة الانتخابية.

ومن جانبه استعاد شرودر تفوقه في استطلاعات الرأي على شتوبير حاكم مقاطعة بافاريا لعدة أسباب, منها استغلال المخاوف من فكرة الحرب لإثارة مسألة حساسة لدى أمة خلف ماضيها العنيف نزعة شديدة للسلام.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة