الكتاب الفلسطيني يخترق الحصار بأول دار نشر إلكترونية   
الأربعاء 3/12/1428 هـ - الموافق 12/12/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:58 (مكة المكرمة)، 21:58 (غرينتش)
الكتاب الفلسطيني يواجه صعوبات كثيرة في توزيعه وتصديره إلى الخارج (رويترز-أرشيف)

يواجه الفلسطينيون معيقات الاحتلال والأوضاع الصعبة بطرق متعددة. التكنولوجيا الرقمية هذه المرة كانت وسيلة الثقافة الفلسطينية للخروج من الحصار والحواجز.

فقد أطلق شاب فلسطيني ما وصفه بأنه أول دار إلكترونية للنشر والتوزيع بالأراضي الفلسطينية تهدف إلى زيادة عدد القراء حول العالم للكتاب الفلسطينيين، والإصدارات الصادرة عن المراكز ودور النشر والتوزيع بالأراضي الفلسطينية.

وقال فؤاد العكليك إن الدار الإلكترونية الجديدة التي أطلق عليها اسم الرقمية هي محاولة للتغلب على المعيقات أمام تصدير إنتاج الكتاب الفلسطينيين، وما يصدر من دراسات عن المراكز الفلسطينية. وأوضح أن المكتبة التي أنشأها مع صديق له تضم حاليا خمسمائة عنوان لإصدارات فلسطينية بمجالات مختلفة في الأدب والسياسة والاقتصاد.

كما أفاد في حديث مع وكالة رويترز للأنباء أن صعوبات كثيرة تواجه تصدير الكتاب الفلسطيني إلى الخارج مما يتطلب وسيطا ثالثا سواء عبر الأردن أو مصر بسبب الاحتلال وسيطرته على المعابر التي تربط فلسطين بالعالم الخارجي، وهو ما "يجعل الإصدارات الفلسطينية خاضعة لأنظمة الرقابة بهذه الدول".

وأضاف ذلك الشاب أن المكتبة الرقمية "مشروع ينطلق من فلسطين إلى العالم متجاوزا كل الحواجز والمعيقات التي تحول بين القراء حول العالم وبين الإنتاج الفكري الفلسطيني". وأشار إلى أن الهدف هو زيادة مساحة الجمهور القارئ عن طريق موقع المكتبة الإلكترونية الأولى.

وقال العكليك إنه يتم شراء الإصدارات والكتب من المكتبة حسب الأنظمة المتبعة دوليا للشراء عبر الإنترنت.
 
وذكر أن الهدف من هذا المشروع مساعدة الكتاب الفلسطينيين في زيادة دخلهم من خلال استهداف الجاليات العربية بأوروبا وأستراليا والولايات المتحدة إضافة إلى الجامعات والمؤسسات التعليمية بالعالم العربي المعنية بالدراسات والإصدارات الفلسطينية.

يُشار إلى أن المكتبة الجديدة تتيح للقراء الاطلاع على كل ما هو جديد من إصدارات فلسطينية بمختلف المجالات، إضافة إلى توفيرها ملخصات لها وفهارس لما تحتويه من مواضيع.
 
ويتطلع صاحب فكرة المكتبة الإلكترونية في مرحلة لاحقة إلى ترجمة الإصدارات الفلسطينية إلى لغات أخرى، وستكون البداية باللغة الإنجليزية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة