قادة أميركيون يرغبون في شن هجمات داخل باكستان   
الأحد 1429/4/15 هـ - الموافق 20/4/2008 م (آخر تحديث) الساعة 16:41 (مكة المكرمة)، 13:41 (غرينتش)

مناطق القبائل داخل باكستان هدف تسعى أميركا لضربه (الجزيرة-أرشيف)

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز اليوم أن القادة الأميركيين في أفغانستان أبدوا في الآونة الأخيرة رغبة ملحة في توسيع رقعة الحرب لتشمل شن هجمات أميركية على المتشددين من الأهالي في المناطق القبلية داخل باكستان.

وأضافت الصحيفة نقلا عن مسؤولين أميركيين قولهم إن طلبات القادة رفضت في الوقت الراهن بعد مداولات جرت في واشنطن بين مسؤولين في إدارة الرئيس جورج بوش يخشون أن تثير الهجمات على المتطرفين الباكستانيين غضب الحكومة الجديدة في باكستان -التي تتفاوض مع المتشددين- وأن تؤدي إلى زعزعة الوضع الأمني الهش أصلا هناك.

وأشارت الصحيفة إلى أن القادة الأميركيين يفضلون أن تشن القوات الباكستانية هذه الهجمات، غير أن العمليات العسكرية الباكستانية في المناطق القبلية تراجعت مؤخرا خوفا من إفساد أجواء المفاوضات الجارية مع المتشددين.

وقالت الصحيفة إن الحكومة الباكستانية منحت تفويضا محدودا لوكالة المخابرات الأميركية (سي آي أي) للقضاء على العناصر النشطة من العرب والأجانب الآخرين في المناطق القبلية باستخدام طائرات من طراز بريديتور يتحكم فيها من بعد.

على أن المسؤولين في الإدارة الأميركية يقولون إن الحكومة الباكستانية فرضت قيودا أكبر على العمليات الأميركية ضد الجماعات المتشددة من سكان باكستان الأصليين، بما في ذلك جماعة يعتقد أنها تقف وراء اغتيال رئيسة الوزراء السابقة بينظير بوتو.

ونسبت نيويورك تايمز لمسؤولين في سي آي أي قولهم إن الخطر المرتبط بالمناطق القبلية في تزايد وإن الشبكات الباكستانية النشطة هناك ظلت تضطلع بدور مهم على نحو متزايد بوصفها حليفا لتنظيم القاعدة في تدبير هجمات على الجيش الأميركي وقوات التحالف الأخرى في أفغانستان، وفي مساعدة العناصر الأجنبية على ضرب أهداف في الغرب.

وأضاف هؤلاء المسؤولون أن المقترحات الأميركية تضمنت خيارات بتوجيه ضربات محدودة بالمدفعية عبر الحدود وشن هجمات صاروخية بطائرات بريديتور أو غارات تقوم بها فرق صغيرة من قوات مساندة عسكرية تابعة لسي آي أي أو قوات خاصة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة