واشنطن تعتزم تشديد العقوبات على السودان   
الخميس 1428/3/10 هـ - الموافق 29/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 20:35 (مكة المكرمة)، 17:35 (غرينتش)
الخرطوم رفضت تقديرات أممية بشأن ضحايا أزمة دارفور من المشردين والقتلى (الفرنسية)

كشفت مصادر أميركية مسؤولة النقاب عن اعتزام البيت الأبيض تطبيق "إجراءات عقابية صارمة وجديدة" على الحكومة السودانية بسبب أزمة دارفور.

ونقلت رويترز عن مصادر مسؤولة في وزارات الدفاع والخارجية والخزانة الأميركية أن الإجراءات الجديدة تشمل فرض قيود على تحويل العملات بالدولار الأميركي, لكن المصادر قالت في الوقت نفسه إن خيارات كإقامة مناطق حظر طيران فوق دارفور أو التدخل العسكري المباشر قد استبعدت في المرحلة الحالية رغم تأييد بريطانيا هذا الخيار.

وأعلنت المصادر أن تفاصيل هذه الإجراءات الإضافية سيكشف النقاب عنها رسميا خلال الأيام القليلة المقبلة.

كانت الولايات المتحدة قد توعدت في يناير/كانون الثاني الماضي بإجراءات إضافية لم تفصح عنها ضد السودان ما لم يقبل بنشر قوات دولية في دارفور.

من جهة ثانية أشاد رئيس مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بتقرير دارفور الذي رفعته الحائزة على جائزة نوبل للسلام جودي وليامز، ودعا إلى تطبيق توصياتها.

وينتظر أن يصوت مجلس حقوق الإنسان الجمعة على هذا التقرير الذي تطعن فيه الخرطوم.

وكان التقرير قد اتهم الخرطوم بارتكاب "جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في دارفور"، ويوصي المجتمع الدولي "بتشكيل جبهة مشتركة" بشأن الإقليم.

كما يقترح تقرير وليامز فرض عقوبات مثل منع مرتكبي انتهاكات حقوق الإنسان من القيام برحلات وتجميد حساباتهم المصرفية.

وأعلن رئيس المجلس سفير المكسيك لويس ألفونسو دي ألبا أن "مصداقية" مجلس حقوق الإنسان على المحك, وأعرب عن ثقته بأن "كافة أعضاء المجلس يشعرون بأنهم معنيون بالوضع في السودان".

وقد أسفر النزاع وفقا لتقديرات أممية منذ اندلاعه قبل أربع سنوات عن سقوط مائتي ألف قتيل وأكثر من مليوني نازح, لكن الخرطوم ترفض هذه الحصيلة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة