لجان عمل من فتح وحماس تواصل المحادثات بمكة   
الخميس 1428/1/21 هـ - الموافق 8/2/2007 م (آخر تحديث) الساعة 11:02 (مكة المكرمة)، 8:02 (غرينتش)

كلمات الجانبين في الجلسة الافتتاحية أمس أكدت الرغبة في التوصل لاتفاق (الفرنسية)

تتواصل في مدينة مكة المكرمة محادثات وفدي حركتي التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) والمقاومة الإسلامية (حماس) في محاولة للتوصل إلى اتفاق ينهي الأزمة الداخلية الفلسطينية.

ووسط تصريحات متفائلة من الجانبين بشأن الاتفاق على حكومة الوحدة الوطنية، بدأت لجان عمل مشركة جلسات نقاش حول أربع نقاط حددها رئيس السلطة الوطنية محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل.

وأكد عباس أن النقاط الأربع هي تشكيل الحكومة وتعزيز أسس الشراكة، وإعادة بناء وتأهيل منظمة التحرير وتعميق الوفاق الوطني.

وذكر نبيل عمرو مستشار عباس أنه تم الاتفاق على تعيين سلام فياض وزيرا للمالية وزياد أبو عمرو وزيرا للخارجية. وأضاف في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية أن الطرفين اتفقا أيضا على إسناد منصب وزير الداخلية لشخصية مستقلة.

من جهته قال مشعل في كلمته بالجلسة الافتتاحية أمس "جئنا لنتفق ولن نغادر هذا المكان إلا متفقين". وأضاف أن على المجتمع الدولي أن يحترم اتفاق الفلسطينيين ويعترف بواقعهم ويتعامل معه بجدية، داعيا المجتمعين إلى حوار على قاعدة "الانفتاح والأخوة والمحبة".

كما دعا رئيس الوزراء إسماعيل هنية في كلمته أمس إلى الاتفاق على ميثاق شرف يحرم الاقتتال ويعزز الوحدة الوطنية، قائلا "نريد اتفاقا شاملا، وليس فقط اتفاقا جزئيا، ينهي حالة الاحتقان".

وتوقع عضو المكتب السياسي لحماس محمد نزال التوصل إلى اتفاق خلال ثلاثة أيام، وأضاف أن جلسة مساء أمس "تميزت بالإيجابية والمكاشفة والمصارحة، ولكن الجميع متفقون على أنه ليس أمامنا إلا أن ينجح الحوار".

بيكيت أكدت إصرار لندن على اعتراف أي حكومة فلسطينية بإسرائيل (الفرنسية)

شروط بيكيت وأولمرت
وفي السياق ذاته قالت وزيرة الخارجية البريطانية مارغريت بيكيت إن بلادها ستنأى بنفسها عن أي حكومة تتفق عليها فتح وحماس، ما دامت الأخيرة ترفض الاعتراف بإسرائيل.

جاءت تصريحات الوزيرة البريطانية في ختام زيارة استغرقت يومين لإسرائيل، التقت خلالها مع رئيس الوزراء إيهود أولمرت.

ومن جانبه أعرب أولمرت في كلمة ألقاها بالقدس أمس أمام وفد من اليهود الأميركيين عن أمله في ألا "يصبح عباس حليفا لحماس بطريقة تتناقض مع مبادئ المجموعة الرباعية والمجتمع الدولي".

وقال إنه "إذا قبلت الحكومة الفلسطينية أيا كانت بمبادئ اللجنة الرباعية فبالطبع سيمهد ذلك الطريق لمزيد من المفاوضات".

ومن المنتظر أن يعقد لقاء ثلاثي بين عباس وأولمرت ووزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس يوم 19 فبراير/ شباط الجاري.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة